باب خير كل جمعة : مشروع توفير الأطراف الصناعية باليمن

تم التبرع
48
100%
التكلفة 97205 QAR
المتـبـقي 0 QAR
المحصل 97855 QAR
وصف المشروع

على إثر الحرب الدائرة في اليمن تتزايد أعداد المصابين بفقد أطرافهم، مما أدى إلى معاناة تلك الفئة وذويها بشكل بالغ الصعوبة، وفي ظل تردي الأوضاع الصحية والمرافق الطبية والعلاجية في بؤر اللجوء والنزوح، تواجه تلك الفئة متاعب مضاعفة، وفي إطار تخفيف معاناة هؤلاء الضعفاء وتغيير حياتهم للأفضل، نطرح لكم مشروع تركيب الأطراف الصناعية لضحايا الحروب، بهدف دمجهم في المجتمع وإعانتهم على تسهيل حركتهم والعيش بصورة طبيعية ولائقة اجتماعيا وتعليميا وبدني اً .الأطراف الصناعية لها دور حيوي في حياة الأشخاص الذين فقدوا جزءًا من أجسادهم، إنها لا تساعد فقط في استعادة الوظائف الأساسية مثل المشي والإمساك بالأشياء، بل تساهم أيضًا في تحسين الصحة النفسية والثقة بالنفس . 

وجود طرف صناعي يمكن أن يقلل من الشعور بالعزلة ويزيد من فرص الاندماج في الحياة الاجتماعية والمهنية والتقدم التكنولوجي في مجال الأطراف الصناعية يفتح آفاقًا جديدة للمحتاجين، فالأطراف الحديثة تأتي بتقنيات متطورة تحاكي الوظائف الطبيعية للأطراف البشرية مما يوفر للمستخدمين تجربة أكثر راحة وفعالي هذه التكنولوجيا تحتاج إلى دعم مستمر لتطويرها وجعلها متاحة للمزيد من الناس

يهدف المشروع لتحسين حياة المصابين ومساعدتهم على استعادة حياتهم الطبيعية من خلال توفير أطراف صناعية متطورة ومخصصة لكل حالة، بالإضافة لجلسات العلاج الطبيعي والدعم النفسي، للمتضررين من الحروب والكوارث.

أهداف المشروع :

* الحاجة الشديدة والملحة للأطراف الصناعية

* ازدياد اعداد الأشخاص المبتورين نتيجة الحروب

* ارتفاع أسعار الأطراف الصناعية وندرة تواجدها

مكان التنفيذ: محافظة تعز ـ اليمن

التكلفة : 8 آلاف دينار كويتي

تقارير المشروع

طلب مندوب
خيارات التبرع
روابط تهمك
وصف المشروع

على إثر الحرب الدائرة في اليمن تتزايد أعداد المصابين بفقد أطرافهم، مما أدى إلى معاناة تلك الفئة وذويها بشكل بالغ الصعوبة، وفي ظل تردي الأوضاع الصحية والمرافق الطبية والعلاجية في بؤر اللجوء والنزوح، تواجه تلك الفئة متاعب مضاعفة، وفي إطار تخفيف معاناة هؤلاء الضعفاء وتغيير حياتهم للأفضل، نطرح لكم مشروع تركيب الأطراف الصناعية لضحايا الحروب، بهدف دمجهم في المجتمع وإعانتهم على تسهيل حركتهم والعيش بصورة طبيعية ولائقة اجتماعيا وتعليميا وبدني اً .الأطراف الصناعية لها دور حيوي في حياة الأشخاص الذين فقدوا جزءًا من أجسادهم، إنها لا تساعد فقط في استعادة الوظائف الأساسية مثل المشي والإمساك بالأشياء، بل تساهم أيضًا في تحسين الصحة النفسية والثقة بالنفس . 

وجود طرف صناعي يمكن أن يقلل من الشعور بالعزلة ويزيد من فرص الاندماج في الحياة الاجتماعية والمهنية والتقدم التكنولوجي في مجال الأطراف الصناعية يفتح آفاقًا جديدة للمحتاجين، فالأطراف الحديثة تأتي بتقنيات متطورة تحاكي الوظائف الطبيعية للأطراف البشرية مما يوفر للمستخدمين تجربة أكثر راحة وفعالي هذه التكنولوجيا تحتاج إلى دعم مستمر لتطويرها وجعلها متاحة للمزيد من الناس

يهدف المشروع لتحسين حياة المصابين ومساعدتهم على استعادة حياتهم الطبيعية من خلال توفير أطراف صناعية متطورة ومخصصة لكل حالة، بالإضافة لجلسات العلاج الطبيعي والدعم النفسي، للمتضررين من الحروب والكوارث.

أهداف المشروع :

* الحاجة الشديدة والملحة للأطراف الصناعية

* ازدياد اعداد الأشخاص المبتورين نتيجة الحروب

* ارتفاع أسعار الأطراف الصناعية وندرة تواجدها

مكان التنفيذ: محافظة تعز ـ اليمن

التكلفة : 8 آلاف دينار كويتي

التقارير

جمعية النجاة الخيرية