مخيمات إبصار في تشاد

2
0%
التكلفة OMR25,316
المتـبـقي OMR25,193
المحصل OMR123.56
وصف المشروع

مخيمات إبصار في تشاد: أربعون ديناراً تعيد النور إلى عينين

تخيّل امرأة سبعينية في قرية نائية من قرى تشاد، أطفأت المياه البيضاء نور عينيها منذ سنوات. تمسك حفيدتها بيدها كل صباح لتقودها إلى باب البيت، وتجلس هناك تسمع أصوات الحياة ولا تراها. ثم يأتي يوم يزور فيه مخيم الإبصار قريتها، فيفحصها الطبيب، ويجري لها العملية، وفي صباح اليوم التالي يرفع الضمادة عن عينها، فترى وجه حفيدتها لأول مرة منذ سنين.

هذه اللحظة صنعها الله بفضله، ثم صنعها متبرع كريم قرر أن يهدي إنساناً لا يعرفه أغلى ما يملكه الإنسان بعد دينه.

قال تعالى: ﴿أَلَمْ نَجْعَل لَّهُ عَيْنَيْنِ ۝ وَلِسَانًا وَشَفَتَيْنِ﴾ [البلد: 8–9].

يعدّد الله على عبده نعمه، ويبدأ بالعينين؛ فهما النافذة التي يطلّ منها الإنسان على العالم، ومن أعاد هذه النافذة إلى صاحبها فقد ردّ إليه الدنيا كلها.

مشروع مخيمات الإبصار في تشاد

تنفّذ جمعية النجاة الخيرية مشروع مخيمات الإبصار في تشاد ضمن حملة "إبصار" التي أطلقتها عام 2017 تزامناً مع اليوم العالمي للإبصار، وتستهدف من خلالها التوعية بأمراض العيون الشائعة وتوفير برامج العلاج والوقاية منها في الدول الفقيرة.

تقيم الجمعية المخيمات الطبية بالشراكة مع جهات طبية متخصصة، وتتكفل بكل شيء: الفحص، والعملية، والعدسة، والدواء، والمتابعة. ولا يدفع المريض شيئاً؛ يكفيه أن يحضر، ويعود إلى بيته مبصراً.

لماذا تشاد؟

تقف تشاد في مقدمة الدول التي تحتاج إلى هذا التدخل، فالفقر يحاصر أهلها، والمستشفيات المتخصصة قليلة وبعيدة، وأطباء العيون نادرون قياساً بعدد السكان. ويجتمع على المريض ألم المرض وعجز الجيب وطول المسافة.

حاجة عالمية تتركز في الدول الفقيرة: يعيش 90% من المصابين بالعمى البصري في البلدان النامية.

عمى يمكن تجنبه: يمكن الوقاية من 80% من حالات ضعف الرؤية على الصعيد العالمي، والمياه البيضاء في مقدمة هذه الأمراض القابلة للعلاج بعملية بسيطة.

الأطفال في دائرة الخطر: يعاني 7% من أطفال العالم من أحد أمراض العيون.

عبء يتجاوز المريض: حين يفقد المعيل بصره، تفقد الأسرة مصدر رزقها، وحين تفقده الجدة، يترك أحد الأحفاد مدرسته ليصبح عينيها.

ماذا يقدّم المخيم للمرضى؟

  1. فحص شامل للعيون بأجهزة حديثة يجريه أطباء متخصصون.
  2. عمليات إزالة المياه البيضاء وزراعة العدسات بتقنيات جراحية دقيقة ومجانية.
  3. الأدوية والقطرات اللازمة قبل العملية وبعدها.
  4. النظارات الطبية لمن يحتاجها من المرضى.
  5. متابعة ما بعد الجراحة حتى نزع الضمادة واطمئنان الطبيب على التعافي.
  6. توعية صحية بأهمية الكشف المبكر والعناية بسلامة العين.

رحلة المريض من العتمة إلى النور

تبدأ الرحلة حين يعلن الفريق الميداني موعد المخيم في المنطقة، فيتوافد المرضى من القرى المجاورة. يستقبلهم الأطباء بالفحص، ويحددون الحالات التي تحتاج إلى جراحة، ثم يجرون العمليات في غرف مجهزة خلال أيام المخيم. وفي اليوم التالي يعود المريض لنزع الضمادة، فتتحول قاعة الانتظار إلى ساحة فرح؛ دموع وتكبير وأيدٍ ترتفع بالدعاء لمن كان السبب.

أثر يتجاوز العينين

استعادة الاستقلال: يعود المريض إلى قضاء حاجاته بنفسه، وتنتهي سنوات الاعتماد على الآخرين.

عودة إلى العمل: يرجع المزارع إلى أرضه، والتاجر إلى دكانه، فتنجو الأسرة من دوامة الفقر.

تحرير الصغار: يعود الطفل الذي كان يقود جدّه إلى مقعد الدراسة.

كرامة تُستعاد: يستردّ الإنسان مكانه في أسرته ومجتمعه، ويشعر أن أهل الخير في الكويت تذكّروه وهو في أقصى الأرض.

صحة جيدة للجميع: يسهم المشروع في تحقيق الهدف الثالث من أهداف التنمية المستدامة، ويرفع الوعي الصحي في المجتمعات المستهدفة.

حصاد تسع سنوات من العطاء

بفضل الله ثم بدعم أهل الخير، حققت حملة إبصار منذ انطلاقها عام 2017 وحتى 2025:

  • 39,265 عملية إزالة مياه بيضاء.
  • 167,265 مستفيداً من الفحص والعلاج.
  • 1,806,859 ديناراً كويتياً من تبرعات المحسنين.
  • 9 دول، وتشاد واحدة منها، إلى جانب النيجر والصومال واليمن ومصر والهند وبنغلاديش وسريلانكا وكمبوديا.

وما زالت قوائم الانتظار في تشاد طويلة، وفي كل قرية عينان تنتظران من يردّ إليهما النور.

هل تجوز الزكاة في مشروع مخيمات الإبصار؟

نعم، تجوز الزكاة في هذا المشروع؛ فالمستفيدون منه فقراء ومساكين يعجزون عن تحمّل تكاليف العلاج، وإعادة البصر إليهم سدٌّ لحاجة أساسية تحفظ عليهم معاشهم وكرامتهم.

كن سبباً في إبصار إنسان

قال رسول الله ﷺ: «إن الله قال: إذا ابتليتُ عبدي بحبيبتيه فصبر، عوّضته منهما الجنة» يريد عينيه [رواه البخاري، 5653].

فإذا كانت العينان "حبيبتين" يعوّض الله عنهما بالجنة، فما أعظم أجر من يردّهما على صاحبهما!

وقال ﷺ: «من نفّس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا، نفّس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة» [رواه مسلم، 2699].

وأيّ كربة أثقل من ظلام يلازم الإنسان في نهاره وليله؟

أبواب المشاركة:

  • اكفل عملية: أعد البصر إلى مريض واحد بـ40 ديناراً فقط.
  • اكفل عشر عمليات: أهدِ النور إلى عشرة مرضى بـ400 دينار.
  • أهدِ الأجر: اجعل تبرعك صدقة عن والديك أو عن متوفّى من أحبابك، يصله ثواب كل نظرة يبصرها المريض.

اجعل لك سهماً في هذا النور

تقارير المشروع

طلب مندوب
خيارات التبرع
روابط تهمك
وصف المشروع

مخيمات إبصار في تشاد: أربعون ديناراً تعيد النور إلى عينين

تخيّل امرأة سبعينية في قرية نائية من قرى تشاد، أطفأت المياه البيضاء نور عينيها منذ سنوات. تمسك حفيدتها بيدها كل صباح لتقودها إلى باب البيت، وتجلس هناك تسمع أصوات الحياة ولا تراها. ثم يأتي يوم يزور فيه مخيم الإبصار قريتها، فيفحصها الطبيب، ويجري لها العملية، وفي صباح اليوم التالي يرفع الضمادة عن عينها، فترى وجه حفيدتها لأول مرة منذ سنين.

هذه اللحظة صنعها الله بفضله، ثم صنعها متبرع كريم قرر أن يهدي إنساناً لا يعرفه أغلى ما يملكه الإنسان بعد دينه.

قال تعالى: ﴿أَلَمْ نَجْعَل لَّهُ عَيْنَيْنِ ۝ وَلِسَانًا وَشَفَتَيْنِ﴾ [البلد: 8–9].

يعدّد الله على عبده نعمه، ويبدأ بالعينين؛ فهما النافذة التي يطلّ منها الإنسان على العالم، ومن أعاد هذه النافذة إلى صاحبها فقد ردّ إليه الدنيا كلها.

مشروع مخيمات الإبصار في تشاد

تنفّذ جمعية النجاة الخيرية مشروع مخيمات الإبصار في تشاد ضمن حملة "إبصار" التي أطلقتها عام 2017 تزامناً مع اليوم العالمي للإبصار، وتستهدف من خلالها التوعية بأمراض العيون الشائعة وتوفير برامج العلاج والوقاية منها في الدول الفقيرة.

تقيم الجمعية المخيمات الطبية بالشراكة مع جهات طبية متخصصة، وتتكفل بكل شيء: الفحص، والعملية، والعدسة، والدواء، والمتابعة. ولا يدفع المريض شيئاً؛ يكفيه أن يحضر، ويعود إلى بيته مبصراً.

لماذا تشاد؟

تقف تشاد في مقدمة الدول التي تحتاج إلى هذا التدخل، فالفقر يحاصر أهلها، والمستشفيات المتخصصة قليلة وبعيدة، وأطباء العيون نادرون قياساً بعدد السكان. ويجتمع على المريض ألم المرض وعجز الجيب وطول المسافة.

حاجة عالمية تتركز في الدول الفقيرة: يعيش 90% من المصابين بالعمى البصري في البلدان النامية.

عمى يمكن تجنبه: يمكن الوقاية من 80% من حالات ضعف الرؤية على الصعيد العالمي، والمياه البيضاء في مقدمة هذه الأمراض القابلة للعلاج بعملية بسيطة.

الأطفال في دائرة الخطر: يعاني 7% من أطفال العالم من أحد أمراض العيون.

عبء يتجاوز المريض: حين يفقد المعيل بصره، تفقد الأسرة مصدر رزقها، وحين تفقده الجدة، يترك أحد الأحفاد مدرسته ليصبح عينيها.

ماذا يقدّم المخيم للمرضى؟

  1. فحص شامل للعيون بأجهزة حديثة يجريه أطباء متخصصون.
  2. عمليات إزالة المياه البيضاء وزراعة العدسات بتقنيات جراحية دقيقة ومجانية.
  3. الأدوية والقطرات اللازمة قبل العملية وبعدها.
  4. النظارات الطبية لمن يحتاجها من المرضى.
  5. متابعة ما بعد الجراحة حتى نزع الضمادة واطمئنان الطبيب على التعافي.
  6. توعية صحية بأهمية الكشف المبكر والعناية بسلامة العين.

رحلة المريض من العتمة إلى النور

تبدأ الرحلة حين يعلن الفريق الميداني موعد المخيم في المنطقة، فيتوافد المرضى من القرى المجاورة. يستقبلهم الأطباء بالفحص، ويحددون الحالات التي تحتاج إلى جراحة، ثم يجرون العمليات في غرف مجهزة خلال أيام المخيم. وفي اليوم التالي يعود المريض لنزع الضمادة، فتتحول قاعة الانتظار إلى ساحة فرح؛ دموع وتكبير وأيدٍ ترتفع بالدعاء لمن كان السبب.

أثر يتجاوز العينين

استعادة الاستقلال: يعود المريض إلى قضاء حاجاته بنفسه، وتنتهي سنوات الاعتماد على الآخرين.

عودة إلى العمل: يرجع المزارع إلى أرضه، والتاجر إلى دكانه، فتنجو الأسرة من دوامة الفقر.

تحرير الصغار: يعود الطفل الذي كان يقود جدّه إلى مقعد الدراسة.

كرامة تُستعاد: يستردّ الإنسان مكانه في أسرته ومجتمعه، ويشعر أن أهل الخير في الكويت تذكّروه وهو في أقصى الأرض.

صحة جيدة للجميع: يسهم المشروع في تحقيق الهدف الثالث من أهداف التنمية المستدامة، ويرفع الوعي الصحي في المجتمعات المستهدفة.

حصاد تسع سنوات من العطاء

بفضل الله ثم بدعم أهل الخير، حققت حملة إبصار منذ انطلاقها عام 2017 وحتى 2025:

  • 39,265 عملية إزالة مياه بيضاء.
  • 167,265 مستفيداً من الفحص والعلاج.
  • 1,806,859 ديناراً كويتياً من تبرعات المحسنين.
  • 9 دول، وتشاد واحدة منها، إلى جانب النيجر والصومال واليمن ومصر والهند وبنغلاديش وسريلانكا وكمبوديا.

وما زالت قوائم الانتظار في تشاد طويلة، وفي كل قرية عينان تنتظران من يردّ إليهما النور.

هل تجوز الزكاة في مشروع مخيمات الإبصار؟

نعم، تجوز الزكاة في هذا المشروع؛ فالمستفيدون منه فقراء ومساكين يعجزون عن تحمّل تكاليف العلاج، وإعادة البصر إليهم سدٌّ لحاجة أساسية تحفظ عليهم معاشهم وكرامتهم.

كن سبباً في إبصار إنسان

قال رسول الله ﷺ: «إن الله قال: إذا ابتليتُ عبدي بحبيبتيه فصبر، عوّضته منهما الجنة» يريد عينيه [رواه البخاري، 5653].

فإذا كانت العينان "حبيبتين" يعوّض الله عنهما بالجنة، فما أعظم أجر من يردّهما على صاحبهما!

وقال ﷺ: «من نفّس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا، نفّس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة» [رواه مسلم، 2699].

وأيّ كربة أثقل من ظلام يلازم الإنسان في نهاره وليله؟

أبواب المشاركة:

  • اكفل عملية: أعد البصر إلى مريض واحد بـ40 ديناراً فقط.
  • اكفل عشر عمليات: أهدِ النور إلى عشرة مرضى بـ400 دينار.
  • أهدِ الأجر: اجعل تبرعك صدقة عن والديك أو عن متوفّى من أحبابك، يصله ثواب كل نظرة يبصرها المريض.

اجعل لك سهماً في هذا النور

التقارير

جمعية النجاة الخيرية