مسجد الصحابي بلال بن رباح رضي الله عنه

34
1%
التكلفة 38,398 $
المتـبـقي 37,772 $
المحصل 627 $
وصف المشروع

مسجد الصحابي بلال بن رباح رضي الله عنه

يقوم مسجد بلال بن رباح رضي الله عنه شاهدًا على معاني الإيمان التي حملها هذا الصحابي الجليل، وممتدًا برسالته في إحياء شعيرة الصلاة وترسيخ قيم الثبات واليقين. يحمل المسجد اسمًا ارتبط بنداء التوحيد، ويستحضر في كل أرجائه سيرة رجلٍ صدح بالأذان فكان صوته إعلانًا دائمًا لعظمة الإسلام.

يشكّل المسجد مركزًا للعبادة والتزكية، يجتمع فيه المصلون على الطاعة، وتُقام فيه الصلوات، وتُتلى آيات القرآن، وتُعقد حلقات العلم، في بيئة تعزز السكينة، وتغرس في النفوس معاني الإخلاص والانتماء لدين الله. ولا يقتصر دوره على أداء الشعائر، بل يمتد ليكون منارةً تربوية، تسهم في بناء الإنسان، وتوجيه الناشئة، وتقوية الروابط بين أفراد المجتمع.

ويمثل هذا المسجد مشروعًا حيًا من مشاريع الخير المستدام، حيث تتجدد فيه الأجور مع كل ركعة، وكل تسبيحة، وكل تلاوة، ليبقى أثره ممتدًا ما دام فيه قائم يصلي، أو ذاكر يذكر، أو طالب علم يتعلم.

فضل بناء المساجد

بناء المساجد من أعظم القربات، وأبواب الصدقة الجارية التي يمتد أثرها إلى ما بعد الممات. قال رسول الله ﷺ: «مَنْ بَنَى لِلَّهِ مَسْجِدًا، وَلَوْ كَمَفْحَصِ قَطَاةٍ لِبَيْضِهَا، بَنَى اللَّهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ» (رواه ابن ماجه وصححه الألباني). وفي هذا الحديث إشارة بليغة إلى أن الأجر مرتبط بالنية الخالصة، وأن العبرة بدوام النفع لا بحجم البنيان.

فكرة المشروع

تعاني بعض المناطق من شُح المساجد المهيأة التي تستوعب أهلها، وتجمعهم على ذكر الله، وتوفر لهم بيئة كريمة لأداء الصلوات وتعليم أبنائهم كتاب الله. ومن رحم هذه الحاجة وُلدت فكرة مسجد بلال بن رباح رضي الله عنه، ليكون بيتًا من بيوت الله، تتعطر أرجاؤه بذكر الله، وتزدهر فيه حلقات العلم، وتنمو فيه القيم الإيمانية في نفوس الأجيال.

أهداف المشروع

  • إنشاء مسجد متكامل يخدم سكان المنطقة ويلبي حاجتهم إلى مكان جامع للعبادة.
  • توفير بيئة لائقة لأداء الصلوات الخمس وإقامة الجمعة والجماعات.
  • احتضان حلقات تحفيظ القرآن الكريم وتعليم أحكام الدين للنشء.
  • دعم الاستقرار الروحي والاجتماعي للمجتمع المحلي.
  • نشر قيم الإسلام السمحة وترسيخ معاني الأخوة بين المصلين.

مكونات المشروع

يشمل المشروع تجهيز المسجد بكل ما يحتاجه ليكون مهيأً لاستقبال المصلين:

  • فرش المسجد بالسجاد المناسب.
  • تركيب مكبرات الصوت لرفع الأذان وإمامة المصلين.
  • توفير المراوح لتهوية القاعة.
  • تركيب إنارة متكاملة في جميع أرجاء المسجد.
  • توفير عدد 50 مصحفًا لخدمة التلاوة وحلقات التحفيظ.

تفاصيل المشروع

  • نوع السقف: أسمنت مسلح
  • قاعة المسجد: 64 م²
  • إجمالي مساحة المسجد مع ملحقاته: 112 م²
  • أماكن الوضوء: 4 مقاعد
  • دورات المياه: 3 دورات
  • مدة التنفيذ: 12 شهرًا
  • عدد المصلين المستفيدين: 140 مصليًا
  • التكلفة الإجمالية: 11,700 د.ك
وقف إعادة إعمار وبناء المساجد 2% من قيمة المشروع

أثر المشروع

ببناء هذا المسجد يتحقق أثر عظيم يمتد عبر الأجيال؛ فتُقام فيه الصلوات الخمس يوميًا، ويتردد فيه صدى القرآن آناء الليل وأطراف النهار، ويتعلم فيه الأطفال تعاليم دينهم، وتُغرس في نفوسهم معاني التوحيد ومحبة الله ورسوله ﷺ. فيكون للمتبرع نصيب من كل ركعة تُؤدى، وكل آية تُتلى، وكل علم يُنشر، ليبقى الأجر جاريًا ما دام المسجد قائمًا، ومصداق ذلك قوله ﷺ: «إِذَا مَاتَ الْإِنْسَانُ انْقَطَعَ عَنْهُ عَمَلُهُ إِلَّا مِنْ ثَلَاثَةٍ: إِلَّا مِنْ صَدَقَةٍ جَارِيَةٍ، أَوْ عِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ، أَوْ وَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو لَهُ» (رواه مسلم).

ساهم في بناء مسجد بلال بن رباح رضي الله عنه، وكن سببًا في إعلاء كلمة التوحيد، ونشر نور الإيمان، وغرس القيم في نفوس الأجيال القادمة، فإن الدال على الخير كفاعله.


تقارير المشروع

طلب مندوب
خيارات التبرع
روابط تهمك
وصف المشروع

مسجد الصحابي بلال بن رباح رضي الله عنه

يقوم مسجد بلال بن رباح رضي الله عنه شاهدًا على معاني الإيمان التي حملها هذا الصحابي الجليل، وممتدًا برسالته في إحياء شعيرة الصلاة وترسيخ قيم الثبات واليقين. يحمل المسجد اسمًا ارتبط بنداء التوحيد، ويستحضر في كل أرجائه سيرة رجلٍ صدح بالأذان فكان صوته إعلانًا دائمًا لعظمة الإسلام.

يشكّل المسجد مركزًا للعبادة والتزكية، يجتمع فيه المصلون على الطاعة، وتُقام فيه الصلوات، وتُتلى آيات القرآن، وتُعقد حلقات العلم، في بيئة تعزز السكينة، وتغرس في النفوس معاني الإخلاص والانتماء لدين الله. ولا يقتصر دوره على أداء الشعائر، بل يمتد ليكون منارةً تربوية، تسهم في بناء الإنسان، وتوجيه الناشئة، وتقوية الروابط بين أفراد المجتمع.

ويمثل هذا المسجد مشروعًا حيًا من مشاريع الخير المستدام، حيث تتجدد فيه الأجور مع كل ركعة، وكل تسبيحة، وكل تلاوة، ليبقى أثره ممتدًا ما دام فيه قائم يصلي، أو ذاكر يذكر، أو طالب علم يتعلم.

فضل بناء المساجد

بناء المساجد من أعظم القربات، وأبواب الصدقة الجارية التي يمتد أثرها إلى ما بعد الممات. قال رسول الله ﷺ: «مَنْ بَنَى لِلَّهِ مَسْجِدًا، وَلَوْ كَمَفْحَصِ قَطَاةٍ لِبَيْضِهَا، بَنَى اللَّهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ» (رواه ابن ماجه وصححه الألباني). وفي هذا الحديث إشارة بليغة إلى أن الأجر مرتبط بالنية الخالصة، وأن العبرة بدوام النفع لا بحجم البنيان.

فكرة المشروع

تعاني بعض المناطق من شُح المساجد المهيأة التي تستوعب أهلها، وتجمعهم على ذكر الله، وتوفر لهم بيئة كريمة لأداء الصلوات وتعليم أبنائهم كتاب الله. ومن رحم هذه الحاجة وُلدت فكرة مسجد بلال بن رباح رضي الله عنه، ليكون بيتًا من بيوت الله، تتعطر أرجاؤه بذكر الله، وتزدهر فيه حلقات العلم، وتنمو فيه القيم الإيمانية في نفوس الأجيال.

أهداف المشروع

  • إنشاء مسجد متكامل يخدم سكان المنطقة ويلبي حاجتهم إلى مكان جامع للعبادة.
  • توفير بيئة لائقة لأداء الصلوات الخمس وإقامة الجمعة والجماعات.
  • احتضان حلقات تحفيظ القرآن الكريم وتعليم أحكام الدين للنشء.
  • دعم الاستقرار الروحي والاجتماعي للمجتمع المحلي.
  • نشر قيم الإسلام السمحة وترسيخ معاني الأخوة بين المصلين.

مكونات المشروع

يشمل المشروع تجهيز المسجد بكل ما يحتاجه ليكون مهيأً لاستقبال المصلين:

  • فرش المسجد بالسجاد المناسب.
  • تركيب مكبرات الصوت لرفع الأذان وإمامة المصلين.
  • توفير المراوح لتهوية القاعة.
  • تركيب إنارة متكاملة في جميع أرجاء المسجد.
  • توفير عدد 50 مصحفًا لخدمة التلاوة وحلقات التحفيظ.

تفاصيل المشروع

  • نوع السقف: أسمنت مسلح
  • قاعة المسجد: 64 م²
  • إجمالي مساحة المسجد مع ملحقاته: 112 م²
  • أماكن الوضوء: 4 مقاعد
  • دورات المياه: 3 دورات
  • مدة التنفيذ: 12 شهرًا
  • عدد المصلين المستفيدين: 140 مصليًا
  • التكلفة الإجمالية: 11,700 د.ك
وقف إعادة إعمار وبناء المساجد 2% من قيمة المشروع

أثر المشروع

ببناء هذا المسجد يتحقق أثر عظيم يمتد عبر الأجيال؛ فتُقام فيه الصلوات الخمس يوميًا، ويتردد فيه صدى القرآن آناء الليل وأطراف النهار، ويتعلم فيه الأطفال تعاليم دينهم، وتُغرس في نفوسهم معاني التوحيد ومحبة الله ورسوله ﷺ. فيكون للمتبرع نصيب من كل ركعة تُؤدى، وكل آية تُتلى، وكل علم يُنشر، ليبقى الأجر جاريًا ما دام المسجد قائمًا، ومصداق ذلك قوله ﷺ: «إِذَا مَاتَ الْإِنْسَانُ انْقَطَعَ عَنْهُ عَمَلُهُ إِلَّا مِنْ ثَلَاثَةٍ: إِلَّا مِنْ صَدَقَةٍ جَارِيَةٍ، أَوْ عِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ، أَوْ وَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو لَهُ» (رواه مسلم).

ساهم في بناء مسجد بلال بن رباح رضي الله عنه، وكن سببًا في إعلاء كلمة التوحيد، ونشر نور الإيمان، وغرس القيم في نفوس الأجيال القادمة، فإن الدال على الخير كفاعله.


التقارير

جمعية النجاة الخيرية