مسجد الصحابي جعفر بن أبي طالب – الصومال

350
52%
التكلفة OMR10,570
المتـبـقي OMR5,033
المحصل OMR5,537
وصف المشروع

مسجد الصحابي جعفر بن أبي طالب – الصومال

بناء المساجد من أعظم الأعمال التي تترك أثرًا باقياً في حياة المجتمعات المسلمة، فهي بيوت الله التي يجتمع فيها المسلمون على الصلاة والذكر وتعلّم القرآن الكريم.

ويأتي مشروع مسجد جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه في الصومال ليكون منارةً إيمانيةً ومركزًا للعبادة والتعليم في إحدى المناطق التي يفتقر أهلها إلى المساجد الكافية.

يحمل المسجد اسم الصحابي الجليل جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه، ابن عمّ رسول الله ﷺ وأحد السابقين إلى الإسلام، والذي عُرف بمواقفه العظيمة في نصرة هذا الدين. وقد ارتبط اسمه بواحدة من الصفحات المشرقة في تاريخ الإسلام حين قاد المسلمين في الهجرة إلى الحبشة، طلبًا للأمن والحرية في عبادة الله.

وفي مجلس النجاشي، وقف جعفر رضي الله عنه موقفًا خالدًا يشرح فيه حقيقة الإسلام وقيمه، ثم تلا آياتٍ من سورة مريم التي تتحدث عن ميلاد عيسى عليه السلام. فتأثر النجاشي بكلام الله تأثرًا بالغًا، وبكى حتى ابتلت لحيته، وأعلن عدله في حماية المسلمين، لتظل تلك الحادثة شاهدًا على قوة الكلمة الصادقة وأثر القرآن في القلوب.

ومن هنا تأتي رمزية هذا المسجد؛ إذ يُقام في أرضٍ من القرن الإفريقي القريبة من تلك الديار التي شهدت هذه القصة التاريخية العظيمة. وسيكون المسجد بإذن الله مكانًا لإقامة الصلوات الخمس وصلاة الجمعة، ومركزًا لتعليم القرآن الكريم وتربية الأطفال والشباب على مبادئ الإسلام، إضافة إلى كونه ملتقى لأهل المنطقة يجتمعون فيه على الخير والتعاون.

ويمثّل هذا المشروع خطوةً مهمة في دعم الحياة الدينية  إذ يمنح الأهالي مكانًا يجتمعون فيه على العبادة والعلم، ويغرس في نفوس الأجيال الناشئة القيم الإيمانية والأخلاق الإسلامية.

عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ قال:

"إن مما يلحق المؤمن من عمله وحسناته بعد موته: علمًا نشره، أو ولدًا صالحًا تركه، أو مصحفًا ورَّثه، أو مسجدًا بناه، أو بيتًا لابن السبيل بناه، أو نهرًا أجراه، أو صدقةً أخرجها من ماله في صحته وحياته، تلحقه من بعد موته." (رواه ابن ماجه وحسنه الألباني)

نسأل الله أن يجعل هذا المسجد من بيوت النور والهدى، وأن يكتب الأجر لكل من ساهم في بنائه، وأن يبقى أثره صدقةً جاريةً ما دام فيه مصلٍّ يركع، أو قارئٌ يتلو القرآن، أو طفلٌ يتعلّم آيةً من كتاب الله.


تقارير المشروع

طلب مندوب
خيارات التبرع
روابط تهمك
وصف المشروع

مسجد الصحابي جعفر بن أبي طالب – الصومال

بناء المساجد من أعظم الأعمال التي تترك أثرًا باقياً في حياة المجتمعات المسلمة، فهي بيوت الله التي يجتمع فيها المسلمون على الصلاة والذكر وتعلّم القرآن الكريم.

ويأتي مشروع مسجد جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه في الصومال ليكون منارةً إيمانيةً ومركزًا للعبادة والتعليم في إحدى المناطق التي يفتقر أهلها إلى المساجد الكافية.

يحمل المسجد اسم الصحابي الجليل جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه، ابن عمّ رسول الله ﷺ وأحد السابقين إلى الإسلام، والذي عُرف بمواقفه العظيمة في نصرة هذا الدين. وقد ارتبط اسمه بواحدة من الصفحات المشرقة في تاريخ الإسلام حين قاد المسلمين في الهجرة إلى الحبشة، طلبًا للأمن والحرية في عبادة الله.

وفي مجلس النجاشي، وقف جعفر رضي الله عنه موقفًا خالدًا يشرح فيه حقيقة الإسلام وقيمه، ثم تلا آياتٍ من سورة مريم التي تتحدث عن ميلاد عيسى عليه السلام. فتأثر النجاشي بكلام الله تأثرًا بالغًا، وبكى حتى ابتلت لحيته، وأعلن عدله في حماية المسلمين، لتظل تلك الحادثة شاهدًا على قوة الكلمة الصادقة وأثر القرآن في القلوب.

ومن هنا تأتي رمزية هذا المسجد؛ إذ يُقام في أرضٍ من القرن الإفريقي القريبة من تلك الديار التي شهدت هذه القصة التاريخية العظيمة. وسيكون المسجد بإذن الله مكانًا لإقامة الصلوات الخمس وصلاة الجمعة، ومركزًا لتعليم القرآن الكريم وتربية الأطفال والشباب على مبادئ الإسلام، إضافة إلى كونه ملتقى لأهل المنطقة يجتمعون فيه على الخير والتعاون.

ويمثّل هذا المشروع خطوةً مهمة في دعم الحياة الدينية  إذ يمنح الأهالي مكانًا يجتمعون فيه على العبادة والعلم، ويغرس في نفوس الأجيال الناشئة القيم الإيمانية والأخلاق الإسلامية.

عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ قال:

"إن مما يلحق المؤمن من عمله وحسناته بعد موته: علمًا نشره، أو ولدًا صالحًا تركه، أو مصحفًا ورَّثه، أو مسجدًا بناه، أو بيتًا لابن السبيل بناه، أو نهرًا أجراه، أو صدقةً أخرجها من ماله في صحته وحياته، تلحقه من بعد موته." (رواه ابن ماجه وحسنه الألباني)

نسأل الله أن يجعل هذا المسجد من بيوت النور والهدى، وأن يكتب الأجر لكل من ساهم في بنائه، وأن يبقى أثره صدقةً جاريةً ما دام فيه مصلٍّ يركع، أو قارئٌ يتلو القرآن، أو طفلٌ يتعلّم آيةً من كتاب الله.


التقارير

جمعية النجاة الخيرية