مسجد الصحابي مصعب بن عمير رضي الله عنه

1
0%
التكلفة OMR8,354
المتـبـقي OMR8,339
المحصل OMR15.19
وصف المشروع

مسجد الصحابي مصعب بن عمير رضي الله عنه

بناء المساجد من أعظم الأعمال التي تترك أثرًا باقيًا في حياة المجتمعات المسلمة، فهي بيوت الله التي يجتمع فيها المسلمون على الصلاة والذكر وتعلّم القرآن الكريم. ويأتي مشروع مسجد مصعب بن عمير رضي الله عنه ليكون منارةً إيمانيةً ومركزًا للعبادة والتعليم في إحدى المناطق التي يفتقر أهلها إلى المساجد الكافية.

يحمل المسجد اسم الصحابي الجليل مصعب بن عمير رضي الله عنه، أحد السابقين إلى الإسلام، وأول سفراء هذا الدين. وقد كان رضي الله عنه فتى قريش المُدلَّل، وأنعم أهلها عيشًا، وأحسنهم هيئة، فلما أشرق نور الإسلام في قلبه، تخلّى عن النعيم والترف، وآثر ما عند الله على متاع الدنيا الزائل، فضرب في تاريخ الإسلام أروع الأمثلة في التضحية والإيثار.

ومن أعظم ما يُذكر في سيرته أن رسول الله ﷺ اختاره ليكون أول سفيرٍ في الإسلام، فأرسله إلى أهل المدينة قبل الهجرة ليُعلّمهم القرآن، ويُفقّههم في الدين. فكان رضي الله عنه نِعم السفير، إذ حمل رسالة ربه بحكمةٍ وصبرٍ ولينٍ، حتى دخل الإسلام على يديه خلقٌ كثير من سادات الأنصار، ومهّد بدعوته الطريق لهجرة النبي ﷺ إلى المدينة المنورة. وقد لقّبه الصحابة بـ**«مصعب الخير»** لما رأوا من حسن سيرته وعظيم أثره في نشر الدعوة.

ومن هنا تأتي رمزية هذا المسجد؛ إذ يُقام استلهامًا لمسيرة صحابيٍّ جعل من كل مكانٍ ينزل به منبرًا للهداية، ومدرسةً لتعليم كتاب الله. وسيكون المسجد بإذن الله مكانًا لإقامة الصلوات الخمس وصلاة الجمعة، ومركزًا لتعليم القرآن الكريم وتربية الأطفال والشباب على مبادئ الإسلام، إضافة إلى كونه ملتقى لأهل المنطقة يجتمعون فيه على الخير والتعاون.

ويمثّل هذا المشروع خطوةً مهمة في دعم الحياة الدينية، إذ يمنح الأهالي مكانًا يجتمعون فيه على العبادة والعلم، ويغرس في نفوس الأجيال الناشئة القيم الإيمانية والأخلاق الإسلامية.

فضل بناء المساجد

عن عثمان بن عفان رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «من بنى مسجدًا لله، بنى الله له مثله في الجنة» (متفق عليه). وفي هذا الحديث بشرى عظيمة لمن سعى في إعمار بيوت الله، إذ يبدّل الله له بيتًا فانيًا في الدنيا ببيتٍ خالدٍ في جنات النعيم، فأي تجارةٍ أربح من تجارةٍ مع الله، يعطي فيها العبد القليل، فيُعوّضه ربه بما لا يخطر على قلب بشر.

مكونات المشروع

يشمل المشروع تجهيز المسجد بكل ما يحتاجه ليكون مهيأً لاستقبال المصلين:

  • فرش المسجد بالسجاد المناسب.
  • تركيب مكبرات الصوت لرفع الأذان وإمامة المصلين.
  • توفير المراوح لتهوية القاعة.
  • تركيب إنارة متكاملة في جميع أرجاء المسجد.
  • توفير عدد 20 مصحفًا لخدمة التلاوة وحلقات التحفيظ.

تفاصيل المشروع

  • قاعة المسجد: 70 م²
  • إجمالي مساحة المسجد مع ملحقاته: 110 م²
  • أماكن الوضوء: 5 مقاعد
  • دورات المياه: 2 دورة
  • حفر بئر: مع مضخة كهربائية
  • مدة التنفيذ: 10 أشهر
  • عدد المصلين المستفيدين: 138 مصليًا
  • التكلفة الإجمالية: 6,600 د.ك
وقف إعادة إعمار وبناء المساجد 2% من قيمة المشروع

أثر المشروع

نسأل الله أن يجعل هذا المسجد من بيوت النور والهدى، وأن يكتب الأجر لكل من ساهم في بنائه، وأن يبقى أثره صدقةً جاريةً ما دام فيه مصلٍّ يركع، أو قارئٌ يتلو القرآن، أو طفلٌ يتعلّم آيةً من كتاب الله. فيكون للمتبرع نصيب من كل سجدةٍ تُؤدى بين جدرانه، وكل دمعةٍ تُذرف في محرابه، وكل علمٍ يُنشر في حلقاته، ليبقى أجره ممتدًا إلى يوم يلقى ربه.

ساهم في بناء مسجد مصعب بن عمير رضي الله عنه، وكن شريكًا في إحياء سنة بناء بيوت الله، واقتفِ أثر سفير الإسلام الأول الذي حمل رسالة ربه، فبلّغها بأمانةٍ وصدق، فإن الدال على الخير كفاعله.

تقارير المشروع

طلب مندوب
خيارات التبرع
روابط تهمك
وصف المشروع

مسجد الصحابي مصعب بن عمير رضي الله عنه

بناء المساجد من أعظم الأعمال التي تترك أثرًا باقيًا في حياة المجتمعات المسلمة، فهي بيوت الله التي يجتمع فيها المسلمون على الصلاة والذكر وتعلّم القرآن الكريم. ويأتي مشروع مسجد مصعب بن عمير رضي الله عنه ليكون منارةً إيمانيةً ومركزًا للعبادة والتعليم في إحدى المناطق التي يفتقر أهلها إلى المساجد الكافية.

يحمل المسجد اسم الصحابي الجليل مصعب بن عمير رضي الله عنه، أحد السابقين إلى الإسلام، وأول سفراء هذا الدين. وقد كان رضي الله عنه فتى قريش المُدلَّل، وأنعم أهلها عيشًا، وأحسنهم هيئة، فلما أشرق نور الإسلام في قلبه، تخلّى عن النعيم والترف، وآثر ما عند الله على متاع الدنيا الزائل، فضرب في تاريخ الإسلام أروع الأمثلة في التضحية والإيثار.

ومن أعظم ما يُذكر في سيرته أن رسول الله ﷺ اختاره ليكون أول سفيرٍ في الإسلام، فأرسله إلى أهل المدينة قبل الهجرة ليُعلّمهم القرآن، ويُفقّههم في الدين. فكان رضي الله عنه نِعم السفير، إذ حمل رسالة ربه بحكمةٍ وصبرٍ ولينٍ، حتى دخل الإسلام على يديه خلقٌ كثير من سادات الأنصار، ومهّد بدعوته الطريق لهجرة النبي ﷺ إلى المدينة المنورة. وقد لقّبه الصحابة بـ**«مصعب الخير»** لما رأوا من حسن سيرته وعظيم أثره في نشر الدعوة.

ومن هنا تأتي رمزية هذا المسجد؛ إذ يُقام استلهامًا لمسيرة صحابيٍّ جعل من كل مكانٍ ينزل به منبرًا للهداية، ومدرسةً لتعليم كتاب الله. وسيكون المسجد بإذن الله مكانًا لإقامة الصلوات الخمس وصلاة الجمعة، ومركزًا لتعليم القرآن الكريم وتربية الأطفال والشباب على مبادئ الإسلام، إضافة إلى كونه ملتقى لأهل المنطقة يجتمعون فيه على الخير والتعاون.

ويمثّل هذا المشروع خطوةً مهمة في دعم الحياة الدينية، إذ يمنح الأهالي مكانًا يجتمعون فيه على العبادة والعلم، ويغرس في نفوس الأجيال الناشئة القيم الإيمانية والأخلاق الإسلامية.

فضل بناء المساجد

عن عثمان بن عفان رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «من بنى مسجدًا لله، بنى الله له مثله في الجنة» (متفق عليه). وفي هذا الحديث بشرى عظيمة لمن سعى في إعمار بيوت الله، إذ يبدّل الله له بيتًا فانيًا في الدنيا ببيتٍ خالدٍ في جنات النعيم، فأي تجارةٍ أربح من تجارةٍ مع الله، يعطي فيها العبد القليل، فيُعوّضه ربه بما لا يخطر على قلب بشر.

مكونات المشروع

يشمل المشروع تجهيز المسجد بكل ما يحتاجه ليكون مهيأً لاستقبال المصلين:

  • فرش المسجد بالسجاد المناسب.
  • تركيب مكبرات الصوت لرفع الأذان وإمامة المصلين.
  • توفير المراوح لتهوية القاعة.
  • تركيب إنارة متكاملة في جميع أرجاء المسجد.
  • توفير عدد 20 مصحفًا لخدمة التلاوة وحلقات التحفيظ.

تفاصيل المشروع

  • قاعة المسجد: 70 م²
  • إجمالي مساحة المسجد مع ملحقاته: 110 م²
  • أماكن الوضوء: 5 مقاعد
  • دورات المياه: 2 دورة
  • حفر بئر: مع مضخة كهربائية
  • مدة التنفيذ: 10 أشهر
  • عدد المصلين المستفيدين: 138 مصليًا
  • التكلفة الإجمالية: 6,600 د.ك
وقف إعادة إعمار وبناء المساجد 2% من قيمة المشروع

أثر المشروع

نسأل الله أن يجعل هذا المسجد من بيوت النور والهدى، وأن يكتب الأجر لكل من ساهم في بنائه، وأن يبقى أثره صدقةً جاريةً ما دام فيه مصلٍّ يركع، أو قارئٌ يتلو القرآن، أو طفلٌ يتعلّم آيةً من كتاب الله. فيكون للمتبرع نصيب من كل سجدةٍ تُؤدى بين جدرانه، وكل دمعةٍ تُذرف في محرابه، وكل علمٍ يُنشر في حلقاته، ليبقى أجره ممتدًا إلى يوم يلقى ربه.

ساهم في بناء مسجد مصعب بن عمير رضي الله عنه، وكن شريكًا في إحياء سنة بناء بيوت الله، واقتفِ أثر سفير الإسلام الأول الذي حمل رسالة ربه، فبلّغها بأمانةٍ وصدق، فإن الدال على الخير كفاعله.

التقارير

جمعية النجاة الخيرية