مشروع علاج سوء التغذية - اليمن

10
0%
التكلفة OMR18,987
المتـبـقي OMR18,894
المحصل OMR93.20
وصف المشروع

مشروع علاج سوء التغذية في اليمن

قال الله تعالى: ﴿وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا﴾ (سورة المائدة، الآية 32)

يأتي مشروع علاج سوء التغذية في اليمن كاستجابة إنسانية طارئة لإنقاذ أرواح آلاف الأطفال والنساء في محافظتي الحديدة وأبين. حيث تشير التقارير إلى أن أكثر من 17 مليون شخص يعانون من انعدام الأمن الغذائي، وتنتشر حالات سوء التغذية الحاد الوخيم التي تنهك الأجساد وتهدد الحياة، وسط توقف المرافق الصحية ونقص حاد في الأدوية والأغذية العلاجية. يهدف هذا المشروع إلى أن يكون يداً حانية تسد الجوع، وتوفر العلاج، وتزرع الأمل في قلوب أنهكها الخوف على أبنائها.

أهداف مشروع علاج سوء التغذية في اليمن

  • إنقاذ الأرواح والحد من الوفيات: التدخل الفوري لحماية الأطفال دون سن الخامسة والنساء من خطر الموت الوشيك بسبب الهزال.
  • توفير الرعاية التغذوية الآمنة: تقديم الأغذية العلاجية والمكملات الضرورية التي تعيد للمرضى صحتهم وعافيتهم.
  • تخفيف الأعباء عن الأسر المحتاجة: دعم العائلات التي فقدت مصادر دخلها ولا تستطيع تأمين الغذاء والعلاج لأبنائها.
  • دعم المنظومة الصحية: سد الفراغ الحاصل في المراكز الطبية الميدانية عبر تزويدها بالمواد العلاجية اللازمة لضمان استمرار تقديم الرعاية.

ماذا يقدّم المشروع؟

يعمل المشروع على تزويد المستفيدين بحقيبة علاجية متكاملة تضمن استقرار حالتهم الصحية، وتحتوي الحقيبة الواحدة لكل حالة على:

  • 5 عبوات بسكويت غذائي علاجي (شبيسة).
  • 4 علب حليب مدعم بالفيتامينات والمعادن.
  • 3 عبوات فيتامين دال (Vitamin D) لتعويض النقص الحاد في الأجساد الضعيفة.
  • 3 عبوات فيتامينات متعددة مدعمة بالحديد (Multivitamins + iron).
  • 2 عبوة فيتامين بريجناتون (Pregnaton) لتعزيز صحة النساء والأمهات.

الفئات المستفيدة
الفقراء والمساكين من الأطفال دون سن الخامسة والنساء المصابين بسوء التغذية الحاد الوخيم في المناطق الساحلية والأشد تضرراً.

تكلفة المشروع والهدف المالي
تبلغ تكلفة توفير العلاج والرعاية التغذوية المتكاملة للشخص الواحد 30 ديناراً كويتياً. ويسعى المشروع للوصول إلى هدف إجمالي قدره 15,000 دينار كويتي، وذلك لتأمين الحقائب العلاجية والغذائية لعدد 500 مستفيد من الأطفال والنساء الأشد احتياجاً، ليكون هذا المبلغ بمثابة طوق نجاة ينتشلهم من براثن الجوع والمرض ويعيد إليهم الأمل في الحياة.

هل تجوز الزكاة في مشروع علاج سوء التغذية في اليمن؟
نعم، تجوز الزكاة، فالمشروع من مصارف الزكاة الشرعية؛ إذ يُصرف على الفقراء والمساكين، ويُسهم في سدّ ضرورة من الضروريات التي يتوقف عليها حفظ النفس، وهو أحد المقاصد الكلية للشريعة الإسلامية تحقيقًا لمقاصد الزكاة في إغاثة المحتاجين، ودفع خطر الهلاك عنهم، وحفظ كرامتهم.

أثر تبرعك
30 دينارًا فقط تعني:

  • توفير حقيبة علاجية وغذائية متكاملة لمريض واحد.
  • حمايته من المضاعفات الصحية الخطيرة وخطر الموت.
  • تخفيف الألم والمعاناة اليومية عنه وعن أسرته.
  • أجرًا عظيمًا وصدقة جارية بإذن الله.

ماذا يغيّر تبرعك على أرض الواقع؟

  • طفل يستعيد عافيته وابتسامته بعد أن أنهكه الجوع.
  • أسرة تستعيد الطمأنينة بعد قلق دائم ويأس من تأمين العلاج.
  • دعوة صادقة في الغيب بعد علاج توفّر فأنقذ روحاً.

كن سببًا في الحياة
قال رسول الله ﷺ: «أحبُّ الناس إلى الله أنفعُهم للناس» (رواه الطبراني).
30 دينارًا قد تكون سببًا في حياة طفل مريض أو أم ضعيفة، وتفتح لك باب أجر لا ينقطع.

تقارير المشروع

طلب مندوب
خيارات التبرع
روابط تهمك
وصف المشروع

مشروع علاج سوء التغذية في اليمن

قال الله تعالى: ﴿وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا﴾ (سورة المائدة، الآية 32)

يأتي مشروع علاج سوء التغذية في اليمن كاستجابة إنسانية طارئة لإنقاذ أرواح آلاف الأطفال والنساء في محافظتي الحديدة وأبين. حيث تشير التقارير إلى أن أكثر من 17 مليون شخص يعانون من انعدام الأمن الغذائي، وتنتشر حالات سوء التغذية الحاد الوخيم التي تنهك الأجساد وتهدد الحياة، وسط توقف المرافق الصحية ونقص حاد في الأدوية والأغذية العلاجية. يهدف هذا المشروع إلى أن يكون يداً حانية تسد الجوع، وتوفر العلاج، وتزرع الأمل في قلوب أنهكها الخوف على أبنائها.

أهداف مشروع علاج سوء التغذية في اليمن

  • إنقاذ الأرواح والحد من الوفيات: التدخل الفوري لحماية الأطفال دون سن الخامسة والنساء من خطر الموت الوشيك بسبب الهزال.
  • توفير الرعاية التغذوية الآمنة: تقديم الأغذية العلاجية والمكملات الضرورية التي تعيد للمرضى صحتهم وعافيتهم.
  • تخفيف الأعباء عن الأسر المحتاجة: دعم العائلات التي فقدت مصادر دخلها ولا تستطيع تأمين الغذاء والعلاج لأبنائها.
  • دعم المنظومة الصحية: سد الفراغ الحاصل في المراكز الطبية الميدانية عبر تزويدها بالمواد العلاجية اللازمة لضمان استمرار تقديم الرعاية.

ماذا يقدّم المشروع؟

يعمل المشروع على تزويد المستفيدين بحقيبة علاجية متكاملة تضمن استقرار حالتهم الصحية، وتحتوي الحقيبة الواحدة لكل حالة على:

  • 5 عبوات بسكويت غذائي علاجي (شبيسة).
  • 4 علب حليب مدعم بالفيتامينات والمعادن.
  • 3 عبوات فيتامين دال (Vitamin D) لتعويض النقص الحاد في الأجساد الضعيفة.
  • 3 عبوات فيتامينات متعددة مدعمة بالحديد (Multivitamins + iron).
  • 2 عبوة فيتامين بريجناتون (Pregnaton) لتعزيز صحة النساء والأمهات.

الفئات المستفيدة
الفقراء والمساكين من الأطفال دون سن الخامسة والنساء المصابين بسوء التغذية الحاد الوخيم في المناطق الساحلية والأشد تضرراً.

تكلفة المشروع والهدف المالي
تبلغ تكلفة توفير العلاج والرعاية التغذوية المتكاملة للشخص الواحد 30 ديناراً كويتياً. ويسعى المشروع للوصول إلى هدف إجمالي قدره 15,000 دينار كويتي، وذلك لتأمين الحقائب العلاجية والغذائية لعدد 500 مستفيد من الأطفال والنساء الأشد احتياجاً، ليكون هذا المبلغ بمثابة طوق نجاة ينتشلهم من براثن الجوع والمرض ويعيد إليهم الأمل في الحياة.

هل تجوز الزكاة في مشروع علاج سوء التغذية في اليمن؟
نعم، تجوز الزكاة، فالمشروع من مصارف الزكاة الشرعية؛ إذ يُصرف على الفقراء والمساكين، ويُسهم في سدّ ضرورة من الضروريات التي يتوقف عليها حفظ النفس، وهو أحد المقاصد الكلية للشريعة الإسلامية تحقيقًا لمقاصد الزكاة في إغاثة المحتاجين، ودفع خطر الهلاك عنهم، وحفظ كرامتهم.

أثر تبرعك
30 دينارًا فقط تعني:

  • توفير حقيبة علاجية وغذائية متكاملة لمريض واحد.
  • حمايته من المضاعفات الصحية الخطيرة وخطر الموت.
  • تخفيف الألم والمعاناة اليومية عنه وعن أسرته.
  • أجرًا عظيمًا وصدقة جارية بإذن الله.

ماذا يغيّر تبرعك على أرض الواقع؟

  • طفل يستعيد عافيته وابتسامته بعد أن أنهكه الجوع.
  • أسرة تستعيد الطمأنينة بعد قلق دائم ويأس من تأمين العلاج.
  • دعوة صادقة في الغيب بعد علاج توفّر فأنقذ روحاً.

كن سببًا في الحياة
قال رسول الله ﷺ: «أحبُّ الناس إلى الله أنفعُهم للناس» (رواه الطبراني).
30 دينارًا قد تكون سببًا في حياة طفل مريض أو أم ضعيفة، وتفتح لك باب أجر لا ينقطع.

التقارير

جمعية النجاة الخيرية