أطراف من أجل أطفال غزة (2)

8
0%
التكلفة 98,457 $
المتـبـقي 98,391 $
المحصل 66.20 $
وصف المشروع

أطراف من أجل أطفال غزة (2)

لأطفال وشباب مبتوري الأطراف في قطاع غزة

في غزة، لم يعد الألم حالة طارئة، بل واقعًا يوميًا يعيشه آلاف الأطفال والشباب الذين فقدوا أطرافهم، وفقدوا معها القدرة على الحركة، والدراسة، والعمل، والاعتماد على أنفسهم. إصابات جسدية غيّرت مسار حياتهم، ووضعتهم أمام تحديات قاسية في ظل ظروف إنسانية وصحية بالغة الصعوبة.

بتر أحد الأطراف بداية رحلة طويلة من المعاناة الجسدية والنفسية والاجتماعية، خاصة حين يغيب العلاج، وتندر الأطراف الصناعية، وتُغلق أبواب التأهيل أمام المصابين. وهنا تصبح الحاجة ماسّة لتدخل إنساني يعيد لهؤلاء الأطفال والشباب القدرة على الوقوف من جديد، واستعادة أبسط حقوقهم في حياة كريمة.

فكرة المشروع

يأتي مشروع الأطراف الصناعية – رقم (2) استكمالًا لجهود جمعية النجاة الخيرية في دعم المصابين الفلسطينيين، ويهدف إلى إعادة بناء حياة مبتوري الأطراف عبر توفير أطراف صناعية سفلية وتأهيلهم للعودة إلى ممارسة حياتهم بصورة أقرب إلى الطبيعية، بما يحفظ كرامتهم الإنسانية ويعزز قدرتهم على الاعتماد على الذات.

أهداف المشروع

  • الاستثمار في الإنسان أولًا من خلال تمكين المصابين من استعادة قدرتهم على الحركة والعمل، بما ينسجم مع أهداف التنمية المستدامة.

  • تحويل حياة مبتوري الأطراف من الاعتماد الدائم على المساعدة إلى المشاركة الفاعلة في المجتمع.

  • توفير أطراف صناعية سفلية تعويضية للأطفال والشباب الفلسطينيين النازحين ممن فقدوا أطرافهم نتيجة العدوان.

  • استيعاب وتأهيل أكبر عدد ممكن من المصابين عبر تأمين التمويل اللازم للأطراف الصناعية وبرامج التأهيل المصاحبة.

أنشطة المشروع

  • توفير أطراف صناعية سفلية وفق معايير طبية معتمدة.

  • دعم برامج التأهيل الحركي والنفسي للمستفيدين بعد تركيب الأطراف.

  • متابعة الحالات لضمان التكيف السليم مع الطرف الصناعي.

  • التنسيق مع الجهات الطبية المتخصصة لضمان جودة الخدمة واستمراريتها.

الفئات المستفيدة

  • الأطفال والشباب الفلسطينيون مبتورو الأطراف في قطاع غزة.

  • المصابون النازحون الذين فقدوا القدرة على الحركة والعمل نتيجة العدوان.

الأثر الإنساني للمشروع

  • تمكين الأطفال من العودة إلى التعليم والحياة الاجتماعية.

  • إعادة الشباب إلى سوق العمل وممارسة دورهم الطبيعي في المجتمع.

  • التخفيف من الأعباء النفسية والاقتصادية عن أسر المصابين.

  • تعزيز الاستقرار الاجتماعي عبر تقليل آثار الإعاقة طويلة الأمد.

إن هذا المشروع، في نسخته الثانية، يمنح الأمل لأطفال وشباب غزة من مبتوري الأطراف، ويفتح أمامهم نافذة جديدة للحياة، رغم عمق الجراح وقسوة الواقع.

قال رسول الله ﷺ:
«أيُّ الأعمال أفضل؟ قال: إدخالك السرور على مؤمن، أشبعت جوعته، أو كسوت عورته، أو قضيت له حاجة»
(صحيح الترغيب والترهيب، رقم 954).

ولا شك أن إعادة القدرة على الوقوف والحركة، وتمكين المصاب من الاعتماد على نفسه، من أعظم صور قضاء الحاجة وإدخال السرور.

تقارير المشروع

طلب مندوب
خيارات التبرع
روابط تهمك
وصف المشروع

أطراف من أجل أطفال غزة (2)

لأطفال وشباب مبتوري الأطراف في قطاع غزة

في غزة، لم يعد الألم حالة طارئة، بل واقعًا يوميًا يعيشه آلاف الأطفال والشباب الذين فقدوا أطرافهم، وفقدوا معها القدرة على الحركة، والدراسة، والعمل، والاعتماد على أنفسهم. إصابات جسدية غيّرت مسار حياتهم، ووضعتهم أمام تحديات قاسية في ظل ظروف إنسانية وصحية بالغة الصعوبة.

بتر أحد الأطراف بداية رحلة طويلة من المعاناة الجسدية والنفسية والاجتماعية، خاصة حين يغيب العلاج، وتندر الأطراف الصناعية، وتُغلق أبواب التأهيل أمام المصابين. وهنا تصبح الحاجة ماسّة لتدخل إنساني يعيد لهؤلاء الأطفال والشباب القدرة على الوقوف من جديد، واستعادة أبسط حقوقهم في حياة كريمة.

فكرة المشروع

يأتي مشروع الأطراف الصناعية – رقم (2) استكمالًا لجهود جمعية النجاة الخيرية في دعم المصابين الفلسطينيين، ويهدف إلى إعادة بناء حياة مبتوري الأطراف عبر توفير أطراف صناعية سفلية وتأهيلهم للعودة إلى ممارسة حياتهم بصورة أقرب إلى الطبيعية، بما يحفظ كرامتهم الإنسانية ويعزز قدرتهم على الاعتماد على الذات.

أهداف المشروع

  • الاستثمار في الإنسان أولًا من خلال تمكين المصابين من استعادة قدرتهم على الحركة والعمل، بما ينسجم مع أهداف التنمية المستدامة.

  • تحويل حياة مبتوري الأطراف من الاعتماد الدائم على المساعدة إلى المشاركة الفاعلة في المجتمع.

  • توفير أطراف صناعية سفلية تعويضية للأطفال والشباب الفلسطينيين النازحين ممن فقدوا أطرافهم نتيجة العدوان.

  • استيعاب وتأهيل أكبر عدد ممكن من المصابين عبر تأمين التمويل اللازم للأطراف الصناعية وبرامج التأهيل المصاحبة.

أنشطة المشروع

  • توفير أطراف صناعية سفلية وفق معايير طبية معتمدة.

  • دعم برامج التأهيل الحركي والنفسي للمستفيدين بعد تركيب الأطراف.

  • متابعة الحالات لضمان التكيف السليم مع الطرف الصناعي.

  • التنسيق مع الجهات الطبية المتخصصة لضمان جودة الخدمة واستمراريتها.

الفئات المستفيدة

  • الأطفال والشباب الفلسطينيون مبتورو الأطراف في قطاع غزة.

  • المصابون النازحون الذين فقدوا القدرة على الحركة والعمل نتيجة العدوان.

الأثر الإنساني للمشروع

  • تمكين الأطفال من العودة إلى التعليم والحياة الاجتماعية.

  • إعادة الشباب إلى سوق العمل وممارسة دورهم الطبيعي في المجتمع.

  • التخفيف من الأعباء النفسية والاقتصادية عن أسر المصابين.

  • تعزيز الاستقرار الاجتماعي عبر تقليل آثار الإعاقة طويلة الأمد.

إن هذا المشروع، في نسخته الثانية، يمنح الأمل لأطفال وشباب غزة من مبتوري الأطراف، ويفتح أمامهم نافذة جديدة للحياة، رغم عمق الجراح وقسوة الواقع.

قال رسول الله ﷺ:
«أيُّ الأعمال أفضل؟ قال: إدخالك السرور على مؤمن، أشبعت جوعته، أو كسوت عورته، أو قضيت له حاجة»
(صحيح الترغيب والترهيب، رقم 954).

ولا شك أن إعادة القدرة على الوقوف والحركة، وتمكين المصاب من الاعتماد على نفسه، من أعظم صور قضاء الحاجة وإدخال السرور.

التقارير

جمعية النجاة الخيرية