مشروع السلال الغذائية في سيرلانكا

2
0%
التكلفة 32,819 $
المتـبـقي 32,734 $
المحصل 85.33 $
وصف المشروع

مشروع السلال الغذائية في سريلانكا 

يُعد مشروع السلال الغذائية في سريلانكا أحد المشاريع الإنسانية المستمرة التي تنفّذها جمعية النجاة الخيرية لدعم الفئات الأشد احتياجًا، وفي مقدمتهم الأسر الفقيرة، والأرامل، وكبار السن، والأسر التي تعاني من ضعف الدخل وانعدام الأمن الغذائي.

ويهدف المشروع إلى توفير احتياجات غذائية أساسية تحفظ كرامة الأسرة، وتساعدها على تلبية متطلبات الحياة اليومية، سواء في الظروف المعيشية الاعتيادية أو في أوقات الأزمات والكوارث الطبيعية التي تتفاقم فيها الاحتياجات بشكل عاجل.

عند الأزمات… تتضاعف الحاجة

في أعقاب الفيضانات التي شهدتها بعض مناطق سريلانكا، تضررت آلاف الأسر نتيجة غمر المنازل، وتلف المواد الغذائية، وتعطّل مصادر الرزق، مما زاد من هشاشة أوضاعها المعيشية. وفي مثل هذه الظروف، يتحول الغذاء إلى أولوية قصوى لا تحتمل التأجيل.

ومن هنا، فعّلت جمعية النجاة الخيرية هذا المشروع بصورته الإغاثية العاجلة، لتأمين سلال غذائية متكاملة للأسر المتضررة، وحمايتها من الوقوع في دائرة الجوع خلال الأيام الأولى التي تلي الكارثة.

كيف يخدم المشروع الأسر المستفيدة؟

لا تقتصر السلة الغذائية على كونها استجابة وقتية، بل تمثل دعمًا مباشرًا يحقق للأسرة قدرًا من الاستقرار، حيث تسهم في:

  • توفير غذاء آمن وكافٍ لفترة زمنية محددة.

  • تقليل مخاطر الجوع وسوء التغذية، خاصة بين الأطفال وكبار السن.

  • التخفيف من الضغط النفسي الناتج عن العجز عن تأمين الطعام.

  • دعم استقرار الأسرة ومساعدتها على تجاوز الظروف الصعبة بكرامة.

آلية التنفيذ ومحتوى السلال

يعتمد المشروع على توزيع سلال غذائية تحتوي على مواد أساسية مختارة بعناية لتناسب احتياجات الأسرة اليومية، ويتم تنفيذ التوزيع وفق آلية منظمة تراعي:

  • وصول الدعم إلى الفئات الأشد احتياجًا.

  • الحفاظ على كرامة المستفيدين أثناء التوزيع.

  • تحقيق العدالة والشفافية في اختيار الحالات.

كيف نصل إلى المستحقين؟

يعتمد المشروع على آلية تنفيذ مدروسة، تقوم على:

  • دراسة ميدانية لتحديد الأسر الأشد احتياجًا

  • توزيع منظم يحفظ كرامة المستفيدين

  • اختيار محتويات السلة بعناية لتناسب الاستهلاك اليومي للأسرة

  • الالتزام بالعدالة والشفافية في جميع مراحل التنفيذ

لماذا هذا المشروع ضرورة إنسانية؟

تشير التجارب الإنسانية إلى أن غياب الغذاء—even لفترة قصيرة—يُحدث أثرًا بالغًا على الصحة الجسدية والنفسية، خاصة لدى الفئات الضعيفة. ومن هنا، يمثل هذا المشروع خط دفاع أساسي يمنع تدهور الأوضاع المعيشية، ويعزز قدرة الأسر على الصمود.

قال تعالى:
﴿ وَفِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ ﴾
وهؤلاء من المحرومين الذين داهمتهم الحاجة دون سؤال.

الأثر الذي لا يُقاس بالأرقام فقط

مع كل سلة غذائية:

  • أسرة تتجاوز يومًا صعبًا

  • طفل ينام دون جوع

  • أم تستعيد شعور القدرة على رعاية أسرتها

إنه أثر تراكمي هادئ، لكنه عميق، يحفظ كرامة الإنسان، ويمنحه القدرة على الاستمرار.

خلاصة المشروع

مشروع السلال الغذائية في سريلانكا هو التزام إنساني مستمر، يتأكد عند الأزمات، ولا يتوقف بانتهائها. هو دعمٌ يصل في وقته، ويستمر أثره، ويترجم معنى التكافل إلى واقع ملموس.


تقارير المشروع

طلب مندوب
خيارات التبرع
روابط تهمك
وصف المشروع

مشروع السلال الغذائية في سريلانكا 

يُعد مشروع السلال الغذائية في سريلانكا أحد المشاريع الإنسانية المستمرة التي تنفّذها جمعية النجاة الخيرية لدعم الفئات الأشد احتياجًا، وفي مقدمتهم الأسر الفقيرة، والأرامل، وكبار السن، والأسر التي تعاني من ضعف الدخل وانعدام الأمن الغذائي.

ويهدف المشروع إلى توفير احتياجات غذائية أساسية تحفظ كرامة الأسرة، وتساعدها على تلبية متطلبات الحياة اليومية، سواء في الظروف المعيشية الاعتيادية أو في أوقات الأزمات والكوارث الطبيعية التي تتفاقم فيها الاحتياجات بشكل عاجل.

عند الأزمات… تتضاعف الحاجة

في أعقاب الفيضانات التي شهدتها بعض مناطق سريلانكا، تضررت آلاف الأسر نتيجة غمر المنازل، وتلف المواد الغذائية، وتعطّل مصادر الرزق، مما زاد من هشاشة أوضاعها المعيشية. وفي مثل هذه الظروف، يتحول الغذاء إلى أولوية قصوى لا تحتمل التأجيل.

ومن هنا، فعّلت جمعية النجاة الخيرية هذا المشروع بصورته الإغاثية العاجلة، لتأمين سلال غذائية متكاملة للأسر المتضررة، وحمايتها من الوقوع في دائرة الجوع خلال الأيام الأولى التي تلي الكارثة.

كيف يخدم المشروع الأسر المستفيدة؟

لا تقتصر السلة الغذائية على كونها استجابة وقتية، بل تمثل دعمًا مباشرًا يحقق للأسرة قدرًا من الاستقرار، حيث تسهم في:

  • توفير غذاء آمن وكافٍ لفترة زمنية محددة.

  • تقليل مخاطر الجوع وسوء التغذية، خاصة بين الأطفال وكبار السن.

  • التخفيف من الضغط النفسي الناتج عن العجز عن تأمين الطعام.

  • دعم استقرار الأسرة ومساعدتها على تجاوز الظروف الصعبة بكرامة.

آلية التنفيذ ومحتوى السلال

يعتمد المشروع على توزيع سلال غذائية تحتوي على مواد أساسية مختارة بعناية لتناسب احتياجات الأسرة اليومية، ويتم تنفيذ التوزيع وفق آلية منظمة تراعي:

  • وصول الدعم إلى الفئات الأشد احتياجًا.

  • الحفاظ على كرامة المستفيدين أثناء التوزيع.

  • تحقيق العدالة والشفافية في اختيار الحالات.

كيف نصل إلى المستحقين؟

يعتمد المشروع على آلية تنفيذ مدروسة، تقوم على:

  • دراسة ميدانية لتحديد الأسر الأشد احتياجًا

  • توزيع منظم يحفظ كرامة المستفيدين

  • اختيار محتويات السلة بعناية لتناسب الاستهلاك اليومي للأسرة

  • الالتزام بالعدالة والشفافية في جميع مراحل التنفيذ

لماذا هذا المشروع ضرورة إنسانية؟

تشير التجارب الإنسانية إلى أن غياب الغذاء—even لفترة قصيرة—يُحدث أثرًا بالغًا على الصحة الجسدية والنفسية، خاصة لدى الفئات الضعيفة. ومن هنا، يمثل هذا المشروع خط دفاع أساسي يمنع تدهور الأوضاع المعيشية، ويعزز قدرة الأسر على الصمود.

قال تعالى:
﴿ وَفِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ ﴾
وهؤلاء من المحرومين الذين داهمتهم الحاجة دون سؤال.

الأثر الذي لا يُقاس بالأرقام فقط

مع كل سلة غذائية:

  • أسرة تتجاوز يومًا صعبًا

  • طفل ينام دون جوع

  • أم تستعيد شعور القدرة على رعاية أسرتها

إنه أثر تراكمي هادئ، لكنه عميق، يحفظ كرامة الإنسان، ويمنحه القدرة على الاستمرار.

خلاصة المشروع

مشروع السلال الغذائية في سريلانكا هو التزام إنساني مستمر، يتأكد عند الأزمات، ولا يتوقف بانتهائها. هو دعمٌ يصل في وقته، ويستمر أثره، ويترجم معنى التكافل إلى واقع ملموس.


التقارير

جمعية النجاة الخيرية