إطعام الطعام في السوادان

221
12%
التكلفة OMR18,987
المتـبـقي OMR16,607
المحصل OMR2,380
وصف المشروع

مشروع إطعام الطعام – السودان

إن من أعظم الأعمال التي يُحبها الله تعالى ويُضاعف أجرها: إطعام الطعام وسدُّ حاجة الجائعين.
فهو عبادةٌ تجمع بين الرحمة والإحسان، وتغرس في المجتمع روح التكافل والمودة، وقد جعلها النبي ﷺ من خير خصال الإسلام، فقال:

"أيُّ الإسلام خير؟ قال: تُطْعِمُ الطعام، وتقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرف"
(رواه البخاري).

فإطعام الطعام عبادة تتجاوز العطاء المادي لتكون رسالة إنسانية تُعيد الكرامة والأمل لمن أنهكتهم الحاجة، وتجعل من كل لقمة طعام بابًا للأجر والبركة.

الأزمة الإنسانية في السودان

يشهد السودان واحدةً من أسوأ الأزمات المعيشية في تاريخه الحديث، حيث دفعت النزاعات الداخلية وتدهور الاقتصاد ملايين الأسر إلى حافة الجوع.
ووفق تقارير الأمم المتحدة لعام 2025، فإن أكثر من 20 مليون إنسان – نصفهم من النساء والأطفال – يعانون من انعدام الأمن الغذائي، ويكافحون يوميًا من أجل وجبة تسدّ الرمق.

في ظل هذه المعاناة، تُطلق جمعية النجاة الخيرية مشروع إطعام الطعام في السودان عبر مطبخ خيري يُعدّ الوجبات الساخنة يوميًا للفقراء والمحتاجين والنازحين، ليكون بادرة رحمةٍ تُعيد الحياة إلى موائدهم.

فكرة المشروع

إقامة مطبخ خيري دائم يُطهى فيه الطعام يوميًا ويوزَّع على الأسر الفقيرة في المناطق الأكثر تضررًا، بحيث يوفر وجبات غذائية متوازنة جاهزة للأكل، تُحافظ على كرامة المستفيدين وتلبي حاجاتهم الفورية.

أهداف المشروع

  • تقديم وجبات غذائية مطهية يوميًا للفقراء والنازحين في السودان.

  • المساهمة في مكافحة الجوع وسوء التغذية الناتج عن الأوضاع الإنسانية الصعبة.

  • دعم الأسر التي لا تملك القدرة على إعداد الطعام بسبب النزوح أو فقدان مصادر الدخل.

  • نشر روح التكافل والرحمة بين أفراد المجتمع.

آلية التنفيذ

  • تجهيز مطبخ خيري مزوّد بالأدوات والمعدات اللازمة للطهي اليومي.

  • إعداد وجبات مطهية متكاملة تشمل الأرز واللحم أو الدجاج والخضروات وفق المعايير الصحية.

  • توزيع الوجبات على الأسر المستهدفة في الأحياء الفقيرة ومراكز الإيواء.

  • إشراف ميداني لضمان وصول الوجبات لمستحقيها بأفضل صورة.

الفئات المستهدفة

  • الأسر النازحة من مناطق النزاع.

  • الأرامل والأيتام وكبار السن.

  • المرضى والعجزة غير القادرين على الطبخ.

  • الأسر التي فقدت مصدر رزقها بسبب الأوضاع الاقتصادية.

الأثر الإنساني للمشروع

  • توفير آلاف الوجبات الساخنة التي تقي من الجوع يوميًا.

  • نشر الأمل في نفوس المتضررين من الحرب والفقر.

  • دعم صمود الأسر السودانية في مواجهة الظروف القاسية.

  • تحقيق مبدأ التكافل والتراحم الذي دعا إليه الإسلام.

وجبة تسد الجوع… وصدقة تُدخل الجنة

قال رسول الله ﷺ:
"أيُّ الإسلام خير؟ قال: تُطْعِمُ الطعام، وتقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرف"
فإطعام الطعام باب من أبواب الجنة، وصدقةٌ تُبارك العمر والرزق.

ساهم اليوم في مشروع إطعام الطعام في السودان، وكن سببًا في أن يبتسم جائع، وتُرفع عن أسرةٍ حاجة، ويُكتب لك الأجر مضاعفًا.

تقارير المشروع

طلب مندوب
خيارات التبرع
روابط تهمك
وصف المشروع

مشروع إطعام الطعام – السودان

إن من أعظم الأعمال التي يُحبها الله تعالى ويُضاعف أجرها: إطعام الطعام وسدُّ حاجة الجائعين.
فهو عبادةٌ تجمع بين الرحمة والإحسان، وتغرس في المجتمع روح التكافل والمودة، وقد جعلها النبي ﷺ من خير خصال الإسلام، فقال:

"أيُّ الإسلام خير؟ قال: تُطْعِمُ الطعام، وتقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرف"
(رواه البخاري).

فإطعام الطعام عبادة تتجاوز العطاء المادي لتكون رسالة إنسانية تُعيد الكرامة والأمل لمن أنهكتهم الحاجة، وتجعل من كل لقمة طعام بابًا للأجر والبركة.

الأزمة الإنسانية في السودان

يشهد السودان واحدةً من أسوأ الأزمات المعيشية في تاريخه الحديث، حيث دفعت النزاعات الداخلية وتدهور الاقتصاد ملايين الأسر إلى حافة الجوع.
ووفق تقارير الأمم المتحدة لعام 2025، فإن أكثر من 20 مليون إنسان – نصفهم من النساء والأطفال – يعانون من انعدام الأمن الغذائي، ويكافحون يوميًا من أجل وجبة تسدّ الرمق.

في ظل هذه المعاناة، تُطلق جمعية النجاة الخيرية مشروع إطعام الطعام في السودان عبر مطبخ خيري يُعدّ الوجبات الساخنة يوميًا للفقراء والمحتاجين والنازحين، ليكون بادرة رحمةٍ تُعيد الحياة إلى موائدهم.

فكرة المشروع

إقامة مطبخ خيري دائم يُطهى فيه الطعام يوميًا ويوزَّع على الأسر الفقيرة في المناطق الأكثر تضررًا، بحيث يوفر وجبات غذائية متوازنة جاهزة للأكل، تُحافظ على كرامة المستفيدين وتلبي حاجاتهم الفورية.

أهداف المشروع

  • تقديم وجبات غذائية مطهية يوميًا للفقراء والنازحين في السودان.

  • المساهمة في مكافحة الجوع وسوء التغذية الناتج عن الأوضاع الإنسانية الصعبة.

  • دعم الأسر التي لا تملك القدرة على إعداد الطعام بسبب النزوح أو فقدان مصادر الدخل.

  • نشر روح التكافل والرحمة بين أفراد المجتمع.

آلية التنفيذ

  • تجهيز مطبخ خيري مزوّد بالأدوات والمعدات اللازمة للطهي اليومي.

  • إعداد وجبات مطهية متكاملة تشمل الأرز واللحم أو الدجاج والخضروات وفق المعايير الصحية.

  • توزيع الوجبات على الأسر المستهدفة في الأحياء الفقيرة ومراكز الإيواء.

  • إشراف ميداني لضمان وصول الوجبات لمستحقيها بأفضل صورة.

الفئات المستهدفة

  • الأسر النازحة من مناطق النزاع.

  • الأرامل والأيتام وكبار السن.

  • المرضى والعجزة غير القادرين على الطبخ.

  • الأسر التي فقدت مصدر رزقها بسبب الأوضاع الاقتصادية.

الأثر الإنساني للمشروع

  • توفير آلاف الوجبات الساخنة التي تقي من الجوع يوميًا.

  • نشر الأمل في نفوس المتضررين من الحرب والفقر.

  • دعم صمود الأسر السودانية في مواجهة الظروف القاسية.

  • تحقيق مبدأ التكافل والتراحم الذي دعا إليه الإسلام.

وجبة تسد الجوع… وصدقة تُدخل الجنة

قال رسول الله ﷺ:
"أيُّ الإسلام خير؟ قال: تُطْعِمُ الطعام، وتقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرف"
فإطعام الطعام باب من أبواب الجنة، وصدقةٌ تُبارك العمر والرزق.

ساهم اليوم في مشروع إطعام الطعام في السودان، وكن سببًا في أن يبتسم جائع، وتُرفع عن أسرةٍ حاجة، ويُكتب لك الأجر مضاعفًا.

التقارير

جمعية النجاة الخيرية