سقيا الماء في اليمن تبرع كويت الخير

0%
التكلفة KD2,400
المتـبـقي KD2,399
المحصل KD1
وصف المشروع

مشروع سقيا الماء في اليمن

يُعدّ سقيا الماء من أعظم أبواب الخير وأحبّ الأعمال إلى الله تعالى، إذ قال النبي ﷺ:
"أفضل الصدقة سقي الماء" (رواه أحمد).
فكل قطرة ماءٍ تُروي ظمأ إنسانٍ أو حيوانٍ هي صدقة جارية تُكتب في ميزان صاحبها إلى يوم القيامة، لما تحمله من رحمةٍ وإحياءٍ للنفوس.

الأزمة المائية في اليمن

يعاني اليمن من أزمة مائية متفاقمة، خاصة في القرى والمناطق الصحراوية التي تفتقر إلى شبكات المياه الصالحة للشرب.
فبحسب تقارير الأمم المتحدة الغالبية العظمي من سكان اليمن لا يحصلون على مياه كافية ، ويضطر كثير من الأسر إلى قطع مسافات طويلة يوميًا لجلب مياه ملوثة تُسبّب أمراضًا خطيرة مثل الكوليرا والتيفوئيد وأمراض الكلى.

تفاقمت الأزمة بسبب النزاعات الداخلية ونزوح الملايين ، مما جعل الماء النقي حلمًا بعيد المنال لكثير من الأسر، وحاجةً إنسانيةً عاجلة لا تحتمل التأجيل.

في مواجهة هذه المعاناة، أطلقنا مشروع سقيا الماء في اليمن، لتوفير مصادر مياه آمنة وتخفف من معاناة العطش، وتُسهم في تحسين الصحة العامة وجودة الحياة.

تكلفة المشروع : 

قيمة التنكر الواحد : 12 دينار كويتي - سعة التنكر : 10000 لتر - يكفى ل50 أسرة

أهداف المشروع

  • توصيل مياه نظيفة في المناطق التي تفتقر وتعانى من نقص المياه.
  • توزيع مياه صالحة للشرب عبر تناكر للمناطق الأكثر حاجة.
  • الحد من معاناة هذه الأسر وتوفير المياه اللازمة لحياتهم المعيشية.
  • دعم استقرار الأسر فى القرى والوديان النائية.


آلية تنفيذ المشروع

  • إجراء دراسات ميدانية لتحديد المناطق الأكثر احتياجًا.
  • تجهيز تناكر مياه كبيرة وضخها داخل الخزانات .
  • إشراف كامل على عملية التوزيع بين المناطق وعلى الاسر الأكثر احتياجا.

الفئات المستهدفة

  • القرى المتباعدة والمناطق الصحراوية.
  • بعض الأسر التى تعيش فى الوديان النائية.
  • المجتمعات التي تفتقر إلى شبكات المياه العامة.


الأثر الإنساني للمشروع

  • تأمين مياه شرب نقية لمئات الأسرالمحتاجة.
  • خفض معدلات الأمراض المرتبطة بنقص المياه او المياه الملوثة.
  • تخفيف معاناة الاسر التى تبحث عن المياه الصالحة للشرب.
  • تعزيز التنمية والاستقرار في المجتمعات المحلية.

كل قطرة حياةٌ وأجرٌ لا ينقطع

قال النبي ﷺ:
"في كل كبدٍ رطبةٍ أجر" (متفق عليه).
فكل من يسقي إنسانًا أو يزرع بئرًا أو يساهم في وصول الماء لمحتاج، فله أجرٌ عظيم لا ينقطع.

ساهم اليوم في مشروع سقيا الماء في اليمن، وكن سببًا في أن تُروى حياةٌ عطشى، وتُكتب لك صدقةٌ جارية ما دام الماء يجري.

تقارير المشروع

طلب مندوب
خيارات التبرع
روابط تهمك
وصف المشروع

مشروع سقيا الماء في اليمن

يُعدّ سقيا الماء من أعظم أبواب الخير وأحبّ الأعمال إلى الله تعالى، إذ قال النبي ﷺ:
"أفضل الصدقة سقي الماء" (رواه أحمد).
فكل قطرة ماءٍ تُروي ظمأ إنسانٍ أو حيوانٍ هي صدقة جارية تُكتب في ميزان صاحبها إلى يوم القيامة، لما تحمله من رحمةٍ وإحياءٍ للنفوس.

الأزمة المائية في اليمن

يعاني اليمن من أزمة مائية متفاقمة، خاصة في القرى والمناطق الصحراوية التي تفتقر إلى شبكات المياه الصالحة للشرب.
فبحسب تقارير الأمم المتحدة الغالبية العظمي من سكان اليمن لا يحصلون على مياه كافية ، ويضطر كثير من الأسر إلى قطع مسافات طويلة يوميًا لجلب مياه ملوثة تُسبّب أمراضًا خطيرة مثل الكوليرا والتيفوئيد وأمراض الكلى.

تفاقمت الأزمة بسبب النزاعات الداخلية ونزوح الملايين ، مما جعل الماء النقي حلمًا بعيد المنال لكثير من الأسر، وحاجةً إنسانيةً عاجلة لا تحتمل التأجيل.

في مواجهة هذه المعاناة، أطلقنا مشروع سقيا الماء في اليمن، لتوفير مصادر مياه آمنة وتخفف من معاناة العطش، وتُسهم في تحسين الصحة العامة وجودة الحياة.

تكلفة المشروع : 

قيمة التنكر الواحد : 12 دينار كويتي - سعة التنكر : 10000 لتر - يكفى ل50 أسرة

أهداف المشروع

  • توصيل مياه نظيفة في المناطق التي تفتقر وتعانى من نقص المياه.
  • توزيع مياه صالحة للشرب عبر تناكر للمناطق الأكثر حاجة.
  • الحد من معاناة هذه الأسر وتوفير المياه اللازمة لحياتهم المعيشية.
  • دعم استقرار الأسر فى القرى والوديان النائية.


آلية تنفيذ المشروع

  • إجراء دراسات ميدانية لتحديد المناطق الأكثر احتياجًا.
  • تجهيز تناكر مياه كبيرة وضخها داخل الخزانات .
  • إشراف كامل على عملية التوزيع بين المناطق وعلى الاسر الأكثر احتياجا.

الفئات المستهدفة

  • القرى المتباعدة والمناطق الصحراوية.
  • بعض الأسر التى تعيش فى الوديان النائية.
  • المجتمعات التي تفتقر إلى شبكات المياه العامة.


الأثر الإنساني للمشروع

  • تأمين مياه شرب نقية لمئات الأسرالمحتاجة.
  • خفض معدلات الأمراض المرتبطة بنقص المياه او المياه الملوثة.
  • تخفيف معاناة الاسر التى تبحث عن المياه الصالحة للشرب.
  • تعزيز التنمية والاستقرار في المجتمعات المحلية.

كل قطرة حياةٌ وأجرٌ لا ينقطع

قال النبي ﷺ:
"في كل كبدٍ رطبةٍ أجر" (متفق عليه).
فكل من يسقي إنسانًا أو يزرع بئرًا أو يساهم في وصول الماء لمحتاج، فله أجرٌ عظيم لا ينقطع.

ساهم اليوم في مشروع سقيا الماء في اليمن، وكن سببًا في أن تُروى حياةٌ عطشى، وتُكتب لك صدقةٌ جارية ما دام الماء يجري.

التقارير

جمعية النجاة الخيرية