سقيا الماء في السودان

238
9%
التكلفة 46,026
المتـبـقي 41,776
المحصل 4,250
وصف المشروع

مشروع سقيا الماء في السودان

يُعدّ سقيا الماء من أعظم أبواب الخير وأحبّ الأعمال إلى الله تعالى، إذ قال النبي ﷺ:
"أفضل الصدقة سقي الماء" (رواه أحمد).
فكل قطرة ماءٍ تُروي ظمأ إنسانٍ أو حيوانٍ هي صدقة جارية تُكتب في ميزان صاحبها إلى يوم القيامة، لما تحمله من رحمةٍ وإحياءٍ للنفوس.

الأزمة المائية في السودان

يعاني السودان من أزمة مائية متفاقمة، خاصة في القرى والمناطق الريفية التي تفتقر إلى شبكات المياه الصالحة للشرب.
فبحسب تقارير الأمم المتحدة لعام 2025، أكثر من 40% من سكان السودان لا يحصلون على مياه نظيفة، ويضطر كثير من الأطفال والنساء إلى قطع مسافات طويلة يوميًا لجلب مياه ملوثة تُسبّب أمراضًا خطيرة مثل الكوليرا والتيفوئيد وأمراض الكلى.

تفاقمت الأزمة مع استمرار النزاعات الداخلية ونزوح الملايين، مما جعل الماء النقي حلمًا بعيد المنال لكثير من الأسر، وحاجةً إنسانيةً عاجلة لا تحتمل التأجيل.

استجابة النجاة الخيرية

في مواجهة هذه المعاناة، أطلقت جمعية النجاة الخيرية مشروع سقيا الماء في السودان، لتوفير مصادر مياه آمنة ودائمة تخفف من معاناة العطش، وتُسهم في تحسين الصحة العامة وجودة الحياة.

أهداف المشروع

  • حفر الآبار السطحية والارتوازية في المناطق التي تفتقر إلى المياه.

  • تركيب خزانات مياه وتوفير مضخات تعمل بالطاقة الشمسية.

  • توزيع مياه صالحة للشرب عبر تناكر للمناطق النائية والمتضررة.

  • الحد من انتشار الأمراض الناتجة عن تلوث المياه.

  • دعم استقرار الأسر عبر توفير مصدر دائم للحياة.

آلية تنفيذ المشروع

  • إجراء دراسات ميدانية لتحديد المناطق الأكثر احتياجًا.

  • حفر الآبار بالتنسيق مع السلطات المحلية والجهات المختصة.

  • تجهيز البئر بالمضخات والخزانات وشبكات التوزيع.

  • إشراف فني مستمر لضمان جودة المياه وصيانة الآبار.

الفئات المستهدفة

  • القرى النائية والمناطق الصحراوية.

  • الأسر النازحة في مخيمات الإيواء.

  • المدارس والمساجد والمراكز الصحية.

  • المجتمعات التي تفتقر إلى شبكات المياه العامة.

الأثر الإنساني للمشروع

  • تأمين مياه شرب نقية لعشرات الآلاف من المحتاجين.

  • خفض معدلات الأمراض المرتبطة بالمياه الملوثة.

  • تمكين النساء والأطفال من التعليم والعمل بدلًا من البحث عن الماء.

  • تعزيز التنمية والاستقرار في المجتمعات المحلية.

كل قطرة حياةٌ وأجرٌ لا ينقطع

قال النبي ﷺ:
"في كل كبدٍ رطبةٍ أجر" (متفق عليه).
فكل من يسقي إنسانًا أو يزرع بئرًا أو يساهم في وصول الماء لمحتاج، فله أجرٌ عظيم لا ينقطع.

ساهم اليوم في مشروع سقيا الماء في السودان، وكن سببًا في أن تُروى حياةٌ عطشى، وتُكتب لك صدقةٌ جارية ما دام الماء يجري.

تقارير المشروع

طلب مندوب
خيارات التبرع
روابط تهمك
وصف المشروع

مشروع سقيا الماء في السودان

يُعدّ سقيا الماء من أعظم أبواب الخير وأحبّ الأعمال إلى الله تعالى، إذ قال النبي ﷺ:
"أفضل الصدقة سقي الماء" (رواه أحمد).
فكل قطرة ماءٍ تُروي ظمأ إنسانٍ أو حيوانٍ هي صدقة جارية تُكتب في ميزان صاحبها إلى يوم القيامة، لما تحمله من رحمةٍ وإحياءٍ للنفوس.

الأزمة المائية في السودان

يعاني السودان من أزمة مائية متفاقمة، خاصة في القرى والمناطق الريفية التي تفتقر إلى شبكات المياه الصالحة للشرب.
فبحسب تقارير الأمم المتحدة لعام 2025، أكثر من 40% من سكان السودان لا يحصلون على مياه نظيفة، ويضطر كثير من الأطفال والنساء إلى قطع مسافات طويلة يوميًا لجلب مياه ملوثة تُسبّب أمراضًا خطيرة مثل الكوليرا والتيفوئيد وأمراض الكلى.

تفاقمت الأزمة مع استمرار النزاعات الداخلية ونزوح الملايين، مما جعل الماء النقي حلمًا بعيد المنال لكثير من الأسر، وحاجةً إنسانيةً عاجلة لا تحتمل التأجيل.

استجابة النجاة الخيرية

في مواجهة هذه المعاناة، أطلقت جمعية النجاة الخيرية مشروع سقيا الماء في السودان، لتوفير مصادر مياه آمنة ودائمة تخفف من معاناة العطش، وتُسهم في تحسين الصحة العامة وجودة الحياة.

أهداف المشروع

  • حفر الآبار السطحية والارتوازية في المناطق التي تفتقر إلى المياه.

  • تركيب خزانات مياه وتوفير مضخات تعمل بالطاقة الشمسية.

  • توزيع مياه صالحة للشرب عبر تناكر للمناطق النائية والمتضررة.

  • الحد من انتشار الأمراض الناتجة عن تلوث المياه.

  • دعم استقرار الأسر عبر توفير مصدر دائم للحياة.

آلية تنفيذ المشروع

  • إجراء دراسات ميدانية لتحديد المناطق الأكثر احتياجًا.

  • حفر الآبار بالتنسيق مع السلطات المحلية والجهات المختصة.

  • تجهيز البئر بالمضخات والخزانات وشبكات التوزيع.

  • إشراف فني مستمر لضمان جودة المياه وصيانة الآبار.

الفئات المستهدفة

  • القرى النائية والمناطق الصحراوية.

  • الأسر النازحة في مخيمات الإيواء.

  • المدارس والمساجد والمراكز الصحية.

  • المجتمعات التي تفتقر إلى شبكات المياه العامة.

الأثر الإنساني للمشروع

  • تأمين مياه شرب نقية لعشرات الآلاف من المحتاجين.

  • خفض معدلات الأمراض المرتبطة بالمياه الملوثة.

  • تمكين النساء والأطفال من التعليم والعمل بدلًا من البحث عن الماء.

  • تعزيز التنمية والاستقرار في المجتمعات المحلية.

كل قطرة حياةٌ وأجرٌ لا ينقطع

قال النبي ﷺ:
"في كل كبدٍ رطبةٍ أجر" (متفق عليه).
فكل من يسقي إنسانًا أو يزرع بئرًا أو يساهم في وصول الماء لمحتاج، فله أجرٌ عظيم لا ينقطع.

ساهم اليوم في مشروع سقيا الماء في السودان، وكن سببًا في أن تُروى حياةٌ عطشى، وتُكتب لك صدقةٌ جارية ما دام الماء يجري.

التقارير

جمعية النجاة الخيرية