سقيا الماء في الصومال

2
0%
التكلفة 143,415
المتـبـقي 143,220
المحصل 195.12
وصف المشروع

يُعد مشروع سقيا الماء في الصومال من المشاريع الإنسانية والتنموية الهادفة إلى توفير المياه النظيفة والصالحة للشرب للأسر والمجتمعات التي تعاني من شحّ المياه وموجات الجفاف المتكررة. ويستهدف المشروع القرى والمناطق النائية التي تفتقر إلى مصادر مياه آمنة ومستدامة، مما يسهم في تحسين الظروف المعيشية والصحية للسكان.

يشمل المشروع حفر الآبار الارتوازية أو السطحية، وتركيب مضخات المياه والخزانات وشبكات التوزيع بحسب احتياجات المنطقة المستهدفة، بما يضمن وصول المياه إلى أكبر عدد ممكن من المستفيدين. كما يسهم المشروع في الحد من انتشار الأمراض المرتبطة بتلوث المياه، وتخفيف الأعباء اليومية عن النساء والأطفال الذين يقطعون مسافات طويلة للحصول على المياه.

ويُجسد مشروع سقيا الماء قيم التكافل الإنساني والتنمية المستدامة، حيث يترك أثراً إيجابياً طويل الأمد على حياة المستفيدين من خلال توفير أحد أهم مقومات الحياة الأساسية، بما يعزز الاستقرار الاجتماعي والصحي ويدعم جهود التنمية في المجتمعات المحلية بالصومال.

أهداف المشروع:

1. توفير مياه شرب نظيفة وآمنة للأسر والمجتمعات المستفيدة.
2. الحد من معاناة السكان الناتجة عن نقص المياه والجفاف المتكرر.
3. تقليل انتشار الأمراض المرتبطة باستخدام المياه الملوثة.
4. تخفيف الأعباء اليومية عن النساء والأطفال في البحث عن مصادر المياه البعيدة.
5. دعم الاستقرار المجتمعي وتحسين الظروف المعيشية والصحية للسكان.
6. المساهمة في تحقيق التنمية المستدامة من خلال توفير مصدر مياه دائم يخدم المجتمع المحلي لسنوات طويلة.

أثر المشروع:

* تحسين مستوى الصحة العامة والحد من الأمراض الناتجة عن تلوث المياه.
* توفير مصدر آمن ومستدام للمياه يستفيد منه آلاف السكان بشكل مباشر وغير مباشر.
* تقليل الوقت والجهد المبذولين في جلب المياه، مما يتيح للأهالي التفرغ للتعليم والعمل والأنشطة الإنتاجية.
* تعزيز الأمن المائي في المناطق المستهدفة والتخفيف من آثار الجفاف.
* رفع مستوى جودة الحياة وتحسين الأوضاع الإنسانية والاجتماعية للأسر المستفيدة.
* تحقيق أثر صدقة جارية مستدامة يعود نفعها على المجتمع على المدى الطويل.

كل قطرة حياةٌ وأجرٌ لا ينقطع

قال النبي ﷺ: "في كل كبدٍ رطبةٍ أجر" (متفق عليه).
فكل من يسقي إنسانًا أو يزرع بئرًا أو يساهم في وصول الماء لمحتاج، فله أجرٌ عظيم لا ينقطع.

ساهم اليوم في مشروع سقيا الماء في الصومال، وكن سببًا في أن تُروى حياةٌ عطشى، وتُكتب لك صدقةٌ جارية ما دام الماء يجري.

تقارير المشروع

طلب مندوب
خيارات التبرع
روابط تهمك
وصف المشروع

يُعد مشروع سقيا الماء في الصومال من المشاريع الإنسانية والتنموية الهادفة إلى توفير المياه النظيفة والصالحة للشرب للأسر والمجتمعات التي تعاني من شحّ المياه وموجات الجفاف المتكررة. ويستهدف المشروع القرى والمناطق النائية التي تفتقر إلى مصادر مياه آمنة ومستدامة، مما يسهم في تحسين الظروف المعيشية والصحية للسكان.

يشمل المشروع حفر الآبار الارتوازية أو السطحية، وتركيب مضخات المياه والخزانات وشبكات التوزيع بحسب احتياجات المنطقة المستهدفة، بما يضمن وصول المياه إلى أكبر عدد ممكن من المستفيدين. كما يسهم المشروع في الحد من انتشار الأمراض المرتبطة بتلوث المياه، وتخفيف الأعباء اليومية عن النساء والأطفال الذين يقطعون مسافات طويلة للحصول على المياه.

ويُجسد مشروع سقيا الماء قيم التكافل الإنساني والتنمية المستدامة، حيث يترك أثراً إيجابياً طويل الأمد على حياة المستفيدين من خلال توفير أحد أهم مقومات الحياة الأساسية، بما يعزز الاستقرار الاجتماعي والصحي ويدعم جهود التنمية في المجتمعات المحلية بالصومال.

أهداف المشروع:

1. توفير مياه شرب نظيفة وآمنة للأسر والمجتمعات المستفيدة.
2. الحد من معاناة السكان الناتجة عن نقص المياه والجفاف المتكرر.
3. تقليل انتشار الأمراض المرتبطة باستخدام المياه الملوثة.
4. تخفيف الأعباء اليومية عن النساء والأطفال في البحث عن مصادر المياه البعيدة.
5. دعم الاستقرار المجتمعي وتحسين الظروف المعيشية والصحية للسكان.
6. المساهمة في تحقيق التنمية المستدامة من خلال توفير مصدر مياه دائم يخدم المجتمع المحلي لسنوات طويلة.

أثر المشروع:

* تحسين مستوى الصحة العامة والحد من الأمراض الناتجة عن تلوث المياه.
* توفير مصدر آمن ومستدام للمياه يستفيد منه آلاف السكان بشكل مباشر وغير مباشر.
* تقليل الوقت والجهد المبذولين في جلب المياه، مما يتيح للأهالي التفرغ للتعليم والعمل والأنشطة الإنتاجية.
* تعزيز الأمن المائي في المناطق المستهدفة والتخفيف من آثار الجفاف.
* رفع مستوى جودة الحياة وتحسين الأوضاع الإنسانية والاجتماعية للأسر المستفيدة.
* تحقيق أثر صدقة جارية مستدامة يعود نفعها على المجتمع على المدى الطويل.

كل قطرة حياةٌ وأجرٌ لا ينقطع

قال النبي ﷺ: "في كل كبدٍ رطبةٍ أجر" (متفق عليه).
فكل من يسقي إنسانًا أو يزرع بئرًا أو يساهم في وصول الماء لمحتاج، فله أجرٌ عظيم لا ينقطع.

ساهم اليوم في مشروع سقيا الماء في الصومال، وكن سببًا في أن تُروى حياةٌ عطشى، وتُكتب لك صدقةٌ جارية ما دام الماء يجري.

التقارير

جمعية النجاة الخيرية