​ كفالة محفظ القرآن الكريم

6
0%
التكلفة KD10,000
المتـبـقي KD9,989
المحصل KD11
وصف المشروع

 

كفالة محفظ القرآن الكريم


يُعَدُّ محفظ القرآن الكريم أحد أهم ركائز العمل الدعوي والتربوي داخل الكويت، فهو الشخص الذي يحمل رسالة النور، ويغرس في نفوس الناشئة والأجيال محبة كتاب الله تعالى، ويعلّمهم التلاوة الصحيحة، ويقودهم إلى التدبر والفهم السليم. ومن هنا أطلقت جمعية النجاة الخيرية مشروع كفالة محفظ القرآن الكريم لتأمين الدعم الذي يمكِّن المحفظ من أداء رسالته بإتقان واستقرار، ويضمن استدامة الحلقات القرآنية التي تمثل مصدرًا لبناء الأخلاق، وتعزيز القيم، وصناعة القدوة في المجتمع.

إن هذا المشروع يأتي امتدادًا لمسيرة طويلة أثمرت—بحمد الله—آلاف الحفظة والمتعلمين داخل الكويت، وأسهمت في إنشاء جيل مرتبط بالقرآن حفظًا وتلاوةً وسلوكًا. وقد أثبتت التجارب أن وجود محفظٍ متفرغٍ، قادرٍ على التنظيم والمتابعة والتربية، هو المحور الأساس لنجاح أي حلقة قرآنية، ولذلك فإن كفالته ليست دعمًا لشخص واحد، بل استثمارًا مباشرًا في مئات الطلاب الذين يتلقون العلم على يديه.

ويستند المشروع إلى توجيهات القرآن الكريم في تعظيم شأن تعليم كتاب الله، قال تعالى: ﴿ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ ﴾ [المزمل: 20]،
وإلى السنة النبوية التي رفعت قدر معلم القرآن، إذ قال النبي ﷺ: «خيركم من تعلّم القرآن وعلّمه» (رواه البخاري).

فهو عمل من أشرف الأعمال وأعلاها رتبة، وبركته تمتد طالما استمر الطلاب في التلاوة والعمل بما تعلموه.

مبررات إطلاق المشروع

  • الحاجة المتزايدة إلى محفظين متخصصين قادرين على تعليم القرآن لشرائح واسعة من الطلاب.

  • رغبة كثير من الأسر في تسجيل أبنائها في الحلقات، مقابل محدودية عدد المعلمين المتفرغين.

  • دعم المحفظين ليستمروا في عملهم الدعوي بعيدًا عن الانشغال بأعباء الحياة.

  • تعزيز الدور الذي تقوم به الكويت في خدمة القرآن الكريم محليًا وإقليميًا.

  • تمكين الحلقات من الاستقرار والانتظام، وهو ما يرفع مستوى التحصيل لدى الطلاب.

أهداف المشروع

  • توفير محفظين مؤهلين ومتفرغين لإدارة الحلقات القرآنية داخل الكويت.

  • رفع جودة التعليم القرآني وتحسين مهارات التلاوة لدى الطلاب من مختلف الأعمار.

  • دعم البيئة الدعوية القائمة على التربية والإتقان والمتابعة المستمرة.

  • تخريج جيل من الشباب يعتز بالقرآن ويستند إليه في حياته اليومية.

  • تعزيز الأخلاق والقيم الإسلامية من خلال الارتباط المستمر بكلام الله تعالى.

أنشطة المشروع

  • كفالة محفظ أو أكثر لإدارة حلقات منتظمة في المساجد والمراكز القرآنية.

  • الإشراف على تعليم التلاوة الصحيحة، وضبط الأحكام، ومتابعة الحفظ والمراجعة.

  • تنفيذ برامج تعليمية مرافقة تشمل التدبر، والتفسير المبسط، وأخلاقيات المسلم.

  • تنظيم تقييمات دورية لقياس مستوى الطلاب وتحسين جودة التعليم.

  • دعم الفعاليات القرآنية مثل المسابقات والحلقات المكثفة والدورات الصيفية.

الأثر المتوقع للمشروع

  • زيادة عدد الحلقات القرآنية المستقرة داخل الكويت.

  • تحسين مستوى التلاوة لدى الأطفال والشباب والعمالة الوافدة.

  • تخريج أجيال تحمل رسالة القرآن وتمثل قيمه في المجتمع.

  • دعم العمل الدعوي في الكويت بطريقة منهجية ومستدامة.

  • استمرار الأجر للمتبرع ما دام المحفظ يعلّم والطلاب يتلقّون.

 كفالة محفظ القرآن ليست دعمًا لشخص واحد، بل هي بناء أمة، وصناعة قدوة، ونشر نور يمتد أثره إلى كل طالب يقرأ آية، وكل قلب يهتدي بكلمة، وكل أسرة تفرح بارتباط أبنائها بالقرآن الكريم. إنه مشروع يترك بصمة خالدة في المجتمع، ويمنح المتبرع أجرًا جاريًا لا ينقطع بإذن الله.

تقارير المشروع

طلب مندوب
خيارات التبرع
روابط تهمك
وصف المشروع

 

كفالة محفظ القرآن الكريم


يُعَدُّ محفظ القرآن الكريم أحد أهم ركائز العمل الدعوي والتربوي داخل الكويت، فهو الشخص الذي يحمل رسالة النور، ويغرس في نفوس الناشئة والأجيال محبة كتاب الله تعالى، ويعلّمهم التلاوة الصحيحة، ويقودهم إلى التدبر والفهم السليم. ومن هنا أطلقت جمعية النجاة الخيرية مشروع كفالة محفظ القرآن الكريم لتأمين الدعم الذي يمكِّن المحفظ من أداء رسالته بإتقان واستقرار، ويضمن استدامة الحلقات القرآنية التي تمثل مصدرًا لبناء الأخلاق، وتعزيز القيم، وصناعة القدوة في المجتمع.

إن هذا المشروع يأتي امتدادًا لمسيرة طويلة أثمرت—بحمد الله—آلاف الحفظة والمتعلمين داخل الكويت، وأسهمت في إنشاء جيل مرتبط بالقرآن حفظًا وتلاوةً وسلوكًا. وقد أثبتت التجارب أن وجود محفظٍ متفرغٍ، قادرٍ على التنظيم والمتابعة والتربية، هو المحور الأساس لنجاح أي حلقة قرآنية، ولذلك فإن كفالته ليست دعمًا لشخص واحد، بل استثمارًا مباشرًا في مئات الطلاب الذين يتلقون العلم على يديه.

ويستند المشروع إلى توجيهات القرآن الكريم في تعظيم شأن تعليم كتاب الله، قال تعالى: ﴿ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ ﴾ [المزمل: 20]،
وإلى السنة النبوية التي رفعت قدر معلم القرآن، إذ قال النبي ﷺ: «خيركم من تعلّم القرآن وعلّمه» (رواه البخاري).

فهو عمل من أشرف الأعمال وأعلاها رتبة، وبركته تمتد طالما استمر الطلاب في التلاوة والعمل بما تعلموه.

مبررات إطلاق المشروع

  • الحاجة المتزايدة إلى محفظين متخصصين قادرين على تعليم القرآن لشرائح واسعة من الطلاب.

  • رغبة كثير من الأسر في تسجيل أبنائها في الحلقات، مقابل محدودية عدد المعلمين المتفرغين.

  • دعم المحفظين ليستمروا في عملهم الدعوي بعيدًا عن الانشغال بأعباء الحياة.

  • تعزيز الدور الذي تقوم به الكويت في خدمة القرآن الكريم محليًا وإقليميًا.

  • تمكين الحلقات من الاستقرار والانتظام، وهو ما يرفع مستوى التحصيل لدى الطلاب.

أهداف المشروع

  • توفير محفظين مؤهلين ومتفرغين لإدارة الحلقات القرآنية داخل الكويت.

  • رفع جودة التعليم القرآني وتحسين مهارات التلاوة لدى الطلاب من مختلف الأعمار.

  • دعم البيئة الدعوية القائمة على التربية والإتقان والمتابعة المستمرة.

  • تخريج جيل من الشباب يعتز بالقرآن ويستند إليه في حياته اليومية.

  • تعزيز الأخلاق والقيم الإسلامية من خلال الارتباط المستمر بكلام الله تعالى.

أنشطة المشروع

  • كفالة محفظ أو أكثر لإدارة حلقات منتظمة في المساجد والمراكز القرآنية.

  • الإشراف على تعليم التلاوة الصحيحة، وضبط الأحكام، ومتابعة الحفظ والمراجعة.

  • تنفيذ برامج تعليمية مرافقة تشمل التدبر، والتفسير المبسط، وأخلاقيات المسلم.

  • تنظيم تقييمات دورية لقياس مستوى الطلاب وتحسين جودة التعليم.

  • دعم الفعاليات القرآنية مثل المسابقات والحلقات المكثفة والدورات الصيفية.

الأثر المتوقع للمشروع

  • زيادة عدد الحلقات القرآنية المستقرة داخل الكويت.

  • تحسين مستوى التلاوة لدى الأطفال والشباب والعمالة الوافدة.

  • تخريج أجيال تحمل رسالة القرآن وتمثل قيمه في المجتمع.

  • دعم العمل الدعوي في الكويت بطريقة منهجية ومستدامة.

  • استمرار الأجر للمتبرع ما دام المحفظ يعلّم والطلاب يتلقّون.

 كفالة محفظ القرآن ليست دعمًا لشخص واحد، بل هي بناء أمة، وصناعة قدوة، ونشر نور يمتد أثره إلى كل طالب يقرأ آية، وكل قلب يهتدي بكلمة، وكل أسرة تفرح بارتباط أبنائها بالقرآن الكريم. إنه مشروع يترك بصمة خالدة في المجتمع، ويمنح المتبرع أجرًا جاريًا لا ينقطع بإذن الله.

التقارير

جمعية النجاة الخيرية