مسجد الصحابي عمار بن ياسر رضي الله عنه

1
0%
التكلفة 101458 QAR
المتـبـقي 101312 QAR
المحصل 145.81 QAR
وصف المشروع

مسجد الصحابي عمار بن ياسر رضي الله عنه

بناء المساجد من أعظم الأعمال التي تترك أثرًا باقيًا في حياة المجتمعات المسلمة، فهي بيوت الله التي يجتمع فيها المسلمون على الصلاة والذكر وتعلّم القرآن الكريم. ويأتي مشروع مسجد عمار بن ياسر رضي الله عنه ليكون منارةً إيمانيةً ومركزًا للعبادة والتعليم في إحدى المناطق التي يفتقر أهلها إلى المساجد الكافية.

يحمل المسجد اسم الصحابي الجليل عمار بن ياسر رضي الله عنه، أحد السابقين الأولين إلى الإسلام، الذي اقترن اسمه بمعاني الثبات على الحق، والصدع بالإيمان في زمن الشدة. وقد كان رضي الله عنه من خيار الصحابة الذين شهدوا المشاهد العظام مع رسول الله ﷺ، وضرب أروع الأمثلة في التضحية والبذل في سبيل هذا الدين.

ومن أعظم ما يُذكر في سيرته أنه رضي الله عنه كان من الصحابة الذين شاركوا في بناء مسجد رسول الله ﷺ في المدينة المنورة، فحمل اللبنات على كتفيه مع إخوانه من المهاجرين والأنصار، وكان يضاعف الحمل رغبةً في الأجر. وقد مرّ به النبي ﷺ وهو يحمل اللبنات فقال له كلمته الخالدة: «ويح عمار، تقتله الفئة الباغية، يدعوهم إلى الجنة، ويدعونه إلى النار» (متفق عليه)، فكانت كلمات النبوة شهادةً سابقة على صدق إيمانه ورفعة منزلته بين أصحاب رسول الله ﷺ.

ومن هنا تأتي رمزية هذا المسجد؛ إذ يُقام تخليدًا لذكرى صحابيٍّ شارك في بناء أول مسجدٍ في الإسلام بيديه، ليكون امتدادًا لرسالته في إعمار بيوت الله. وسيكون المسجد بإذن الله مكانًا لإقامة الصلوات الخمس وصلاة الجمعة، ومركزًا لتعليم القرآن الكريم وتربية الأطفال والشباب على مبادئ الإسلام، إضافة إلى كونه ملتقى لأهل المنطقة يجتمعون فيه على الخير والتعاون.

ويمثّل هذا المشروع خطوةً مهمة في دعم الحياة الدينية، إذ يمنح الأهالي مكانًا يجتمعون فيه على العبادة والعلم، ويغرس في نفوس الأجيال الناشئة القيم الإيمانية والأخلاق الإسلامية.

فضل بناء المساجد

عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ قال: «إن مما يلحق المؤمن من عمله وحسناته بعد موته: علمًا نشره، أو ولدًا صالحًا تركه، أو مصحفًا ورَّثه، أو مسجدًا بناه، أو بيتًا لابن السبيل بناه، أو نهرًا أجراه، أو صدقةً أخرجها من ماله في صحته وحياته، تلحقه من بعد موته» (رواه ابن ماجه وحسنه الألباني). وفي هذا الحديث بيانٌ بليغ لمكانة بناء المساجد بين الأعمال التي يمتد أثرها بعد موت صاحبها، فيظل ميزانه يثقل بالحسنات ما دامت فيه ركعةٌ تُصلى أو آيةٌ تُتلى.

مكونات المشروع

يشمل المشروع تجهيز المسجد بكل ما يحتاجه ليكون مهيأً لاستقبال المصلين:

  • فرش المسجد بالسجاد المناسب.
  • تركيب مكبرات الصوت لرفع الأذان وإمامة المصلين.
  • توفير المراوح لتهوية القاعة.
  • تركيب إنارة متكاملة في جميع أرجاء المسجد.
  • توفير عدد 20 مصحفًا لخدمة التلاوة وحلقات التحفيظ.

تفاصيل المشروع

  • قاعة المسجد: 100 م²
  • إجمالي مساحة المسجد مع ملحقاته: 138 م²
  • أماكن الوضوء: 5 مقاعد
  • دورات المياه: 2 دورة
  • حفر بئر: مع مضخة كهربائية
  • مدة التنفيذ: 12 شهرًا
  • عدد المصلين المستفيدين: 175 مصليًا
  • التكلفة الإجمالية: 8,350 د.ك
وقف إعادة إعمار وبناء المساجد 2% من قيمة المشروع

أثر المشروع

نسأل الله أن يجعل هذا المسجد من بيوت النور والهدى، وأن يكتب الأجر لكل من ساهم في بنائه، وأن يبقى أثره صدقةً جاريةً ما دام فيه مصلٍّ يركع، أو قارئٌ يتلو القرآن، أو طفلٌ يتعلّم آيةً من كتاب الله. فيكون للمتبرع نصيب من كل سجدةٍ تُؤدى بين جدرانه، وكل دمعةٍ تُذرف في محرابه، وكل علمٍ يُنشر في حلقاته، ليبقى أجره ممتدًا إلى يوم يلقى ربه.

ساهم في بناء مسجد عمار بن ياسر رضي الله عنه، وكن شريكًا في إحياء سنة بناء بيوت الله، واقتفِ أثر صحابيٍّ شارك في بناء أول مسجدٍ في الإسلام، فإن الدال على الخير كفاعله.

تقارير المشروع

طلب مندوب
خيارات التبرع
روابط تهمك
وصف المشروع

مسجد الصحابي عمار بن ياسر رضي الله عنه

بناء المساجد من أعظم الأعمال التي تترك أثرًا باقيًا في حياة المجتمعات المسلمة، فهي بيوت الله التي يجتمع فيها المسلمون على الصلاة والذكر وتعلّم القرآن الكريم. ويأتي مشروع مسجد عمار بن ياسر رضي الله عنه ليكون منارةً إيمانيةً ومركزًا للعبادة والتعليم في إحدى المناطق التي يفتقر أهلها إلى المساجد الكافية.

يحمل المسجد اسم الصحابي الجليل عمار بن ياسر رضي الله عنه، أحد السابقين الأولين إلى الإسلام، الذي اقترن اسمه بمعاني الثبات على الحق، والصدع بالإيمان في زمن الشدة. وقد كان رضي الله عنه من خيار الصحابة الذين شهدوا المشاهد العظام مع رسول الله ﷺ، وضرب أروع الأمثلة في التضحية والبذل في سبيل هذا الدين.

ومن أعظم ما يُذكر في سيرته أنه رضي الله عنه كان من الصحابة الذين شاركوا في بناء مسجد رسول الله ﷺ في المدينة المنورة، فحمل اللبنات على كتفيه مع إخوانه من المهاجرين والأنصار، وكان يضاعف الحمل رغبةً في الأجر. وقد مرّ به النبي ﷺ وهو يحمل اللبنات فقال له كلمته الخالدة: «ويح عمار، تقتله الفئة الباغية، يدعوهم إلى الجنة، ويدعونه إلى النار» (متفق عليه)، فكانت كلمات النبوة شهادةً سابقة على صدق إيمانه ورفعة منزلته بين أصحاب رسول الله ﷺ.

ومن هنا تأتي رمزية هذا المسجد؛ إذ يُقام تخليدًا لذكرى صحابيٍّ شارك في بناء أول مسجدٍ في الإسلام بيديه، ليكون امتدادًا لرسالته في إعمار بيوت الله. وسيكون المسجد بإذن الله مكانًا لإقامة الصلوات الخمس وصلاة الجمعة، ومركزًا لتعليم القرآن الكريم وتربية الأطفال والشباب على مبادئ الإسلام، إضافة إلى كونه ملتقى لأهل المنطقة يجتمعون فيه على الخير والتعاون.

ويمثّل هذا المشروع خطوةً مهمة في دعم الحياة الدينية، إذ يمنح الأهالي مكانًا يجتمعون فيه على العبادة والعلم، ويغرس في نفوس الأجيال الناشئة القيم الإيمانية والأخلاق الإسلامية.

فضل بناء المساجد

عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ قال: «إن مما يلحق المؤمن من عمله وحسناته بعد موته: علمًا نشره، أو ولدًا صالحًا تركه، أو مصحفًا ورَّثه، أو مسجدًا بناه، أو بيتًا لابن السبيل بناه، أو نهرًا أجراه، أو صدقةً أخرجها من ماله في صحته وحياته، تلحقه من بعد موته» (رواه ابن ماجه وحسنه الألباني). وفي هذا الحديث بيانٌ بليغ لمكانة بناء المساجد بين الأعمال التي يمتد أثرها بعد موت صاحبها، فيظل ميزانه يثقل بالحسنات ما دامت فيه ركعةٌ تُصلى أو آيةٌ تُتلى.

مكونات المشروع

يشمل المشروع تجهيز المسجد بكل ما يحتاجه ليكون مهيأً لاستقبال المصلين:

  • فرش المسجد بالسجاد المناسب.
  • تركيب مكبرات الصوت لرفع الأذان وإمامة المصلين.
  • توفير المراوح لتهوية القاعة.
  • تركيب إنارة متكاملة في جميع أرجاء المسجد.
  • توفير عدد 20 مصحفًا لخدمة التلاوة وحلقات التحفيظ.

تفاصيل المشروع

  • قاعة المسجد: 100 م²
  • إجمالي مساحة المسجد مع ملحقاته: 138 م²
  • أماكن الوضوء: 5 مقاعد
  • دورات المياه: 2 دورة
  • حفر بئر: مع مضخة كهربائية
  • مدة التنفيذ: 12 شهرًا
  • عدد المصلين المستفيدين: 175 مصليًا
  • التكلفة الإجمالية: 8,350 د.ك
وقف إعادة إعمار وبناء المساجد 2% من قيمة المشروع

أثر المشروع

نسأل الله أن يجعل هذا المسجد من بيوت النور والهدى، وأن يكتب الأجر لكل من ساهم في بنائه، وأن يبقى أثره صدقةً جاريةً ما دام فيه مصلٍّ يركع، أو قارئٌ يتلو القرآن، أو طفلٌ يتعلّم آيةً من كتاب الله. فيكون للمتبرع نصيب من كل سجدةٍ تُؤدى بين جدرانه، وكل دمعةٍ تُذرف في محرابه، وكل علمٍ يُنشر في حلقاته، ليبقى أجره ممتدًا إلى يوم يلقى ربه.

ساهم في بناء مسجد عمار بن ياسر رضي الله عنه، وكن شريكًا في إحياء سنة بناء بيوت الله، واقتفِ أثر صحابيٍّ شارك في بناء أول مسجدٍ في الإسلام، فإن الدال على الخير كفاعله.

التقارير

جمعية النجاة الخيرية