وقف القرآن الكريم

0%
التكلفة 306,843
المتـبـقي 306,843
المحصل 0
وصف المشروع

وقف القرآن الكريم – صدقة جارية وأثرٌ باقٍ

مشروع وقف القرآن الكريم مشروع خيري تقوم به مكتبة التعريف بالإسلام بهدف إلى دعم نشر كتاب الله تعالى، وتيسير وصول القرآن الكريم إلى المسلمين والمهتدين والجاليات بمختلف لغاتهم، بما يعزز صلتهم بالقرآن الكريم ويعينهم على تعلمه وتدبره والعمل به.

ويأتي هذا الوقف ليكون صدقة جارية ممتدة الأثر؛ فبمساهمتك في الوقف، تسهم في توفير المصاحف والمواد القرآنية والتعليمية، ودعم الجهود الدعوية والتعريفية التي تقدمها مكتبة التعريف بالإسلام، ليصل نور القرآن إلى من يحتاج إليه.

قال الله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ﴾ [فاطر: 29].

أهداف المشروع:
* نشر كتاب الله تعالى وتيسير وصول المصحف الشريف إلى المسلمين والمهتدين من مختلف الجنسيات واللغات.
* دعم جهود مكتبة التعريف بالإسلام في الدعوة والتعليم والتعريف بالإسلام من خلال توفير المصاحف والمواد القرآنية المناسبة.
* تعزيز ارتباط المسلمين بالقرآن الكريم وتشجيعهم على تلاوته وتعلمه وتدبره والعمل به.
* توفير المصاحف باللغات التي تحتاج إليها الجاليات بما يسهم في فهم معاني القرآن الكريم والتعريف به.
* تحقيق الاستدامة في العمل الخيري من خلال إنشاء وقف يواصل عطاؤه وأثره على المدى الطويل.
* إتاحة باب الصدقة الجارية للواقفين والمحسنين للمساهمة في مشروع قرآني مستدام يعود نفعه على أفراد المجتمع.

أثر المشروع:

يترك وقف القرآن الكريم أثرًا دينيًا وتعليميًا وإنسانيًا مستدامًا، من خلال إيصال كتاب الله إلى أعداد متزايدة من المستفيدين، ومساعدتهم على قراءة القرآن وفهم معانيه، وتعزيز حضور القرآن في حياتهم.

كما يمتد أثره إلى المهتدين الجدد، حيث يمثل المصحف بلغتهم خطوة مهمة في بداية رحلتهم مع الإسلام، ويساعدهم على التعرف إلى القرآن الكريم ومبادئ الدين.

أما للواقف، فيمثل المشروع بابًا من أبواب الصدقة الجارية؛ إذ يستمر الأجر ما دام المصحف يُقرأ ويُنتفع به، وما دام أثر المشروع قائمًا بإذن الله.

وقف القرآن الكريم… عطاءٌ اليوم، وأثرٌ يبقى، وأجرٌ يتجدد.

اجعل لك سهمًا في هذا الوقف، وكن شريكًا في نشر كلام الله.

فربما كان مصحفٌ يصل إلى قلبٍ، أو آيةٌ تُتلى، أو علمٌ يُنتفع به، سببًا في أجرٍ يتجدد لك بإذن الله.

وقفٌ تبني به أثرًا… ومصحفٌ تهدي به نورًا… وأجرٌ ترجوه عند الله.

تقارير المشروع

طلب مندوب
خيارات التبرع
روابط تهمك
وصف المشروع

وقف القرآن الكريم – صدقة جارية وأثرٌ باقٍ

مشروع وقف القرآن الكريم مشروع خيري تقوم به مكتبة التعريف بالإسلام بهدف إلى دعم نشر كتاب الله تعالى، وتيسير وصول القرآن الكريم إلى المسلمين والمهتدين والجاليات بمختلف لغاتهم، بما يعزز صلتهم بالقرآن الكريم ويعينهم على تعلمه وتدبره والعمل به.

ويأتي هذا الوقف ليكون صدقة جارية ممتدة الأثر؛ فبمساهمتك في الوقف، تسهم في توفير المصاحف والمواد القرآنية والتعليمية، ودعم الجهود الدعوية والتعريفية التي تقدمها مكتبة التعريف بالإسلام، ليصل نور القرآن إلى من يحتاج إليه.

قال الله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ﴾ [فاطر: 29].

أهداف المشروع:
* نشر كتاب الله تعالى وتيسير وصول المصحف الشريف إلى المسلمين والمهتدين من مختلف الجنسيات واللغات.
* دعم جهود مكتبة التعريف بالإسلام في الدعوة والتعليم والتعريف بالإسلام من خلال توفير المصاحف والمواد القرآنية المناسبة.
* تعزيز ارتباط المسلمين بالقرآن الكريم وتشجيعهم على تلاوته وتعلمه وتدبره والعمل به.
* توفير المصاحف باللغات التي تحتاج إليها الجاليات بما يسهم في فهم معاني القرآن الكريم والتعريف به.
* تحقيق الاستدامة في العمل الخيري من خلال إنشاء وقف يواصل عطاؤه وأثره على المدى الطويل.
* إتاحة باب الصدقة الجارية للواقفين والمحسنين للمساهمة في مشروع قرآني مستدام يعود نفعه على أفراد المجتمع.

أثر المشروع:

يترك وقف القرآن الكريم أثرًا دينيًا وتعليميًا وإنسانيًا مستدامًا، من خلال إيصال كتاب الله إلى أعداد متزايدة من المستفيدين، ومساعدتهم على قراءة القرآن وفهم معانيه، وتعزيز حضور القرآن في حياتهم.

كما يمتد أثره إلى المهتدين الجدد، حيث يمثل المصحف بلغتهم خطوة مهمة في بداية رحلتهم مع الإسلام، ويساعدهم على التعرف إلى القرآن الكريم ومبادئ الدين.

أما للواقف، فيمثل المشروع بابًا من أبواب الصدقة الجارية؛ إذ يستمر الأجر ما دام المصحف يُقرأ ويُنتفع به، وما دام أثر المشروع قائمًا بإذن الله.

وقف القرآن الكريم… عطاءٌ اليوم، وأثرٌ يبقى، وأجرٌ يتجدد.

اجعل لك سهمًا في هذا الوقف، وكن شريكًا في نشر كلام الله.

فربما كان مصحفٌ يصل إلى قلبٍ، أو آيةٌ تُتلى، أو علمٌ يُنتفع به، سببًا في أجرٍ يتجدد لك بإذن الله.

وقفٌ تبني به أثرًا… ومصحفٌ تهدي به نورًا… وأجرٌ ترجوه عند الله.

التقارير

جمعية النجاة الخيرية