#وقف_كهاتين

تم التبرع
341
100%
التكلفة AED46,875
المتـبـقي AED0
المحصل AED47,439
وصف المشروع

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏:‏ ‏ "‏إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث‏:‏ صدقة جارية ،أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له‏"‏ ‏(‏‏(‏رواه مسلم‏)‏‏)‏‏.‏

من رحمة الله سبحانه وتعالى وكرمه بعباده أنه جعل لهم سبلًا عديدة لرفع الدرجات ومغفرة الذنوب واستمرار الأجر حتى بعد الوفاة. فقد بيَّن النبي ﷺ في حديثه الشريف أن الإنسان إذا توفي، انقطع عمله في الدنيا، فلا يمكنه زيادة حسناته أو القيام بأعمال صالحة، فإن كان محسنا فله أجر إحسانه، وإن كان مسيئًا فلا مجال للعمل أو التوبة بعد الموت. ومع ذلك، استثنى النبي ﷺ ثلاثة أعمال يستمر أجرها وينتفع بها العبد بعد وفاته.

أول هذه الأعمال الصدقة الجارية، وهي الصدقة التي يستمر نفعها ويتواصل أجرها بعد موت صاحبها، مثل بناء المساجد، وحفر الآبار، وإنشاء الأوقاف الخيرية التي يعود ريعها للمحتاجين.

ثاني هذه الأعمال العلم النافع، وهو العلم الذي يتركه الإنسان فينتفع به الناس بعد وفاته، مثل تأليف الكتب النافعة، أو تعليم العلوم الشرعية والدنيوية التي تفيد الأجيال القادمة، وقد قيد النبي ﷺ العلم بكونه "نافعًا" لأن العلم الذي لا يُستفاد منه لا يعود بالنفع على صاحبه.

أما العمل الثالث فهو الولد الصالح الذي يدعو له، أي الابن المؤمن الصالح الذي يستمر بالدعاء لوالديه بعد وفاتهما، وقد جاء في حديث آخر عن ابن ماجه أن النبي ﷺ قال: «إن الرجل لترفع درجته في الجنة فيقول: أنى هذا؟ فيقال: باستغفار ولدك لك».

وفي رواية أخرى لابن ماجه أيضًا، ذكر النبي ﷺ بعض الأعمال التي يستمر أجرها بعد الموت، فقال: «إن مما يلحق المؤمن من عمله وحسناته بعد موته علما علمه ونشره، وولدا صالحا تركه، ومصحفا ورثه، أو مسجدا بناه، أو بيتا لابن السبيل بناه، أو نهرا أجراه، أو صدقة أخرجها من ماله في صحته وحياته، يلحقه من بعد موته».

وهذه الأعمال تمتاز بأنها متجددة الأجر، حيث يستمر نفعها للإنسان طالما بقي أثرها، كما يسري هذا الحكم على كل عمل خير سنَّه الإنسان وكان له أثر دائم، استنادًا لحديث النبي ﷺ الذي رواه مسلم: «من سن في الإسلام سنة حسنة، فله أجرها وأجر من عمل بها من بعده، من غير أن ينقص من أجورهم شيء».

وقد خص النبي ﷺ هذه الأعمال الثلاثة بالذكر؛ لأنها تمثل أصول الخير وأهم ما يحرص عليه أهل الفضل، فهي تجمع بين النفع الدائم والأجر المستمر، مما يضمن للإنسان حسنات متواصلة حتى بعد مغادرته هذه الدنيا.

وقف كهاتين هو مشروع خيري مبارك يهدف إلى توفير الرعاية المستدامة وكفالة الأيتام من خلال استثمار الريع الناتج عنه لدعم احتياجاتهم الأساسية وضمان حياة كريمة لهم. يستند هذا الوقف إلى حديث النبي ﷺ حين قال: «أنا وكافل اليتيم كهاتين في الجنة» وأشار بأصبعيه السبابة والوسطى [رواه البخاري].

أهداف وقف كهاتين:

  • كفالة شاملة للأيتام: تأمين الاحتياجات الأساسية من غذاء، ملبس، وتعليم.
  • رعاية صحية: توفير الرعاية الطبية اللازمة للأيتام لضمان صحتهم وسلامتهم.
  • دعم تعليمي: تمويل تعليم الأيتام ومساعدتهم في بناء مستقبل مشرق.
  • دعم نفسي واجتماعي: تعزيز الاستقرار النفسي والاجتماعي للأطفال عبر برامج الرعاية المتكاملة.

كيف يعمل الوقف؟

يتم استثمار أموال الوقف في مشاريع تنموية مضمونة، ويُخصص العائد السنوي بالكامل لرعاية الأيتام. مما يضمن استمرار الأجر للمتبرعين وديمومة الدعم للأطفال المحتاجين.

لماذا تساهم في وقف كهاتين؟

  • أجر مستمر: الصدقة الجارية التي يستمر أجرها بعد الوفاة.
  • إحياء لسنة النبي ﷺ: تطبيق مباشر لوصية النبي ﷺ برعاية الأيتام.
  • تغيير حياة طفل: مساهمتك تمنح الأمل والفرصة لمستقبل أفضل.

تقارير المشروع

طلب مندوب
خيارات التبرع
روابط تهمك
وصف المشروع

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏:‏ ‏ "‏إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث‏:‏ صدقة جارية ،أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له‏"‏ ‏(‏‏(‏رواه مسلم‏)‏‏)‏‏.‏

من رحمة الله سبحانه وتعالى وكرمه بعباده أنه جعل لهم سبلًا عديدة لرفع الدرجات ومغفرة الذنوب واستمرار الأجر حتى بعد الوفاة. فقد بيَّن النبي ﷺ في حديثه الشريف أن الإنسان إذا توفي، انقطع عمله في الدنيا، فلا يمكنه زيادة حسناته أو القيام بأعمال صالحة، فإن كان محسنا فله أجر إحسانه، وإن كان مسيئًا فلا مجال للعمل أو التوبة بعد الموت. ومع ذلك، استثنى النبي ﷺ ثلاثة أعمال يستمر أجرها وينتفع بها العبد بعد وفاته.

أول هذه الأعمال الصدقة الجارية، وهي الصدقة التي يستمر نفعها ويتواصل أجرها بعد موت صاحبها، مثل بناء المساجد، وحفر الآبار، وإنشاء الأوقاف الخيرية التي يعود ريعها للمحتاجين.

ثاني هذه الأعمال العلم النافع، وهو العلم الذي يتركه الإنسان فينتفع به الناس بعد وفاته، مثل تأليف الكتب النافعة، أو تعليم العلوم الشرعية والدنيوية التي تفيد الأجيال القادمة، وقد قيد النبي ﷺ العلم بكونه "نافعًا" لأن العلم الذي لا يُستفاد منه لا يعود بالنفع على صاحبه.

أما العمل الثالث فهو الولد الصالح الذي يدعو له، أي الابن المؤمن الصالح الذي يستمر بالدعاء لوالديه بعد وفاتهما، وقد جاء في حديث آخر عن ابن ماجه أن النبي ﷺ قال: «إن الرجل لترفع درجته في الجنة فيقول: أنى هذا؟ فيقال: باستغفار ولدك لك».

وفي رواية أخرى لابن ماجه أيضًا، ذكر النبي ﷺ بعض الأعمال التي يستمر أجرها بعد الموت، فقال: «إن مما يلحق المؤمن من عمله وحسناته بعد موته علما علمه ونشره، وولدا صالحا تركه، ومصحفا ورثه، أو مسجدا بناه، أو بيتا لابن السبيل بناه، أو نهرا أجراه، أو صدقة أخرجها من ماله في صحته وحياته، يلحقه من بعد موته».

وهذه الأعمال تمتاز بأنها متجددة الأجر، حيث يستمر نفعها للإنسان طالما بقي أثرها، كما يسري هذا الحكم على كل عمل خير سنَّه الإنسان وكان له أثر دائم، استنادًا لحديث النبي ﷺ الذي رواه مسلم: «من سن في الإسلام سنة حسنة، فله أجرها وأجر من عمل بها من بعده، من غير أن ينقص من أجورهم شيء».

وقد خص النبي ﷺ هذه الأعمال الثلاثة بالذكر؛ لأنها تمثل أصول الخير وأهم ما يحرص عليه أهل الفضل، فهي تجمع بين النفع الدائم والأجر المستمر، مما يضمن للإنسان حسنات متواصلة حتى بعد مغادرته هذه الدنيا.

وقف كهاتين هو مشروع خيري مبارك يهدف إلى توفير الرعاية المستدامة وكفالة الأيتام من خلال استثمار الريع الناتج عنه لدعم احتياجاتهم الأساسية وضمان حياة كريمة لهم. يستند هذا الوقف إلى حديث النبي ﷺ حين قال: «أنا وكافل اليتيم كهاتين في الجنة» وأشار بأصبعيه السبابة والوسطى [رواه البخاري].

أهداف وقف كهاتين:

  • كفالة شاملة للأيتام: تأمين الاحتياجات الأساسية من غذاء، ملبس، وتعليم.
  • رعاية صحية: توفير الرعاية الطبية اللازمة للأيتام لضمان صحتهم وسلامتهم.
  • دعم تعليمي: تمويل تعليم الأيتام ومساعدتهم في بناء مستقبل مشرق.
  • دعم نفسي واجتماعي: تعزيز الاستقرار النفسي والاجتماعي للأطفال عبر برامج الرعاية المتكاملة.

كيف يعمل الوقف؟

يتم استثمار أموال الوقف في مشاريع تنموية مضمونة، ويُخصص العائد السنوي بالكامل لرعاية الأيتام. مما يضمن استمرار الأجر للمتبرعين وديمومة الدعم للأطفال المحتاجين.

لماذا تساهم في وقف كهاتين؟

  • أجر مستمر: الصدقة الجارية التي يستمر أجرها بعد الوفاة.
  • إحياء لسنة النبي ﷺ: تطبيق مباشر لوصية النبي ﷺ برعاية الأيتام.
  • تغيير حياة طفل: مساهمتك تمنح الأمل والفرصة لمستقبل أفضل.

التقارير

جمعية النجاة الخيرية